لندن ـ سليم كرم
ظهرت السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما، في عزاء مالك السعودية الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، دون ارتداء حجاب، وذلك غضًا منها عن القيود المفروضة على النساء في المملكة العربية السعودية.
وأثار قرار أوباما، عدم تغطية شعرها خلال التعزية ولقاء الملك السعودي الجديد سلمان بن عبدالعزيز، حفيظة العدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأثنى البعض الآخر عليها.
ويُظهر قرارها حجم القيود المفروضة على النساء الذين يعيشون في المملكة المحافظة، حيث ينبغي عليهن تغطية شعورهن وارتداء عباءات سوداء فضفاضة أثناء الظهور إلى العلن في الأوقات جميعًا، إضافة إلى أنّ أغلب السعديات يرتدين حجاب كامل يغطي الوجه يشبه النقاب.
ويحظر علي النساء القيادة، ويلزم الأمر مرافقة رجل وصيًا لهن أثناء الخروج من المنزل، وغير مسموح لهن التصويت على الرغم من اعتزام المملكة تغير قوانين التصويت في عام 2015 الجاري.
ويعرف أنّ المرأة الغربية التي تشرع في زيارة الدول الأجنبية لا يجب أنّ تتبع القواعد نفسها المتعلقة باللباس، غير ميشيل أوباما التي ارتدت ملابس طويلة تغطي ذراعيها وساقيها.
وعرض التلفزيون الرسمي السعودي مشاهد إلى ميشيل مع زوجها الرئيس الأميركي باراك أوباما والملك سلمان، وظهر عدم ارتداء السيدة الأولى الحجاب كما هو معتاد، حيث أظهرت تلك اللقطات تعتيمًا على رأسها بعد أنّ رجحت التقارير صورتها تم حذفها من قبل عدد من المسؤولين.
وظهرت السيدات في زيارات أخرى ورؤوسهم مكشوفة، مثير قرار السيدة الأولى ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أرسلت أكثر من 2.500 تغريدة تحمل تعليق باسم "ميشيل أوباما ليست محجبة"، وأفادت التقارير أنّ العديد انتقد عدم تغطية أوباما شعرها علامةً على احترام وفاة الملك عبدالله، لافتة تقارير أخرى الدفاع عنها بسبب قصر زيارتها.