الملك سلمان بن عبد العزيز

أصبحت شبكة "تويتر" من أبرز عناصر الحياة السياسية، إذ تسهم كثيرًا في العديد من جوانب السياسة حول العالم، ويقدم على استخدامها قادة الدول والزعماء ورؤساء البرلمانات والأحزاب كأول عنصر من عناصر التواصل مع الشعوب في الحملات الانتخابية وغيرها.

ويعتبر حساب الرئيس الأميركي باراك أوباما الأكثر متابعة على الشبكة الاجتماعية، ولكن ذلك لا يعني أنه الأكثر تأثيرا، ويأتي حساب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في المركز الثاني بتصنيف الحسابات الأكثر تأثيراً حول العالم، وفي المركز الثالث حل حساب رئيس دولة فنزويلا.

وأسهمت شبكة "تويتر" في العديد من الأحداث البازرة أخيرًا حول العالم، لا سيما نقل أخبار المحادثات النووية التي كانت محظ أنظار العالم بين إيران والقوى الكبرى بتفاصيلها، بالإضافة إلى نشر صورة المصافحة التاريخية بين الرئيسين الأميركي والكوبي في نيسان/أبريل.

وأعلنت هيلاري كلينتون ترشحها للانتخابات الرئاسية الأميركية من خلال تلك الشبكة بالإضافة إلى موقع "يوتيوب".

الأمر لا يقتصر على الحملات الانتخابية فقط، بل تهتم الحكومات الآن بالشبكات الاجتماعية، فقوتها أصبحت شيئا لا يمكن إغفاله، وكلما زاد اهتمام الحكومات بشبكاتها الاجتماعية واتصالاتها بالأفراد والشعوب زادت شعبيتها.

وتعتبر حسابات الرئيس الأميركي باراك أوباما، والبابا فرانسيس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالإضافة إلى الحساب الرسمي للبيت الأبيض ورئيس الوزراء الهندي.

تلك هي الحسابات الأكثر متابعة منذ فترة طويلة نظراً للعديد من الأحداث السياسية المؤثرة والمواقف المختلفة لهؤلاء القادة، ولكن هل هناك الكثير من الحسابات التي قامت بلفت أنظار المحللين المختصين بتحليل المنصة الاجتماعية "تويتر" في الفترة الأخيرة.

من ذلك الحساب الرسمي للملك "سلمان بن عبدالعزيز" الذي جاء ضمن الأـكثر تأثيرا بداية من كانون الثاني/ يناير من العام الحالي، فبعد توليه القيادة رسمياً شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد المتابعين.

كما لفت الأنظار حساب الرئيس الأوكراني الذي وصل عدد متابعيه في الفترة بين حزيران/يونيو 2014 وآذار/ مارس من العام الحالي إلى حوالي أكثر من 570 ألف متابع بدلاً من 15 ألفا فقط.

ورغم كون الشيء الوحيد المشترك بين تلك الحسابات يتمثل في إدراك القائمين عليها أن شبكة "تويتر" تتلخص أهميتها في التواصل البسيط والمفيد المباشر، فستجد أن تلك الحسابات لا تتبع إلا عددا قليلا من حسابات القادة حول العالم، وأيضاً تتلخص مهمة حسابات "تويتر" في التواصل بطريق واحد فقط مع الآخرين دون الدخول في مناقشات جانبية لا فائدة منها.

حساب الرئيس الأميركي يعتبر الأكثر متابعة على الشبكة الاجتماعية ولكن ذلك لا يعني أنه الأكثر تأثيراً، فبالرغم من العدد الكبير الذي تابعه من المستخدمين، إلا أن تغريدات الحساب تم إعادة نشرها حوالي 1210 مرات فقط في المتوسط، بينما الحساب الرسمي للبابا فرانسيس حصل على 9929 عملية إعادة تغريد، أما الحساب الذي يعمل باللغة الإنكليزية حصل على 7527 عملية إعادة تغريد.

ويأتي الملك سلمان في المركز الثاني بتصنيف الحسابات الأكثر تأثيراً حول العالم، وحصلت تغريدات الحساب على 4419 عملية إعادة تغريد بالإضافة إلى التغريدة التي نشرها يوم توليه الحكم والتي وصلت عمليات إعادة نشرها إلى أكثر من 360 ألف مرة.

وأتى في المركز الثالث رئيس دولة فنزويلا الذي حصلت تغريداته على حوالي 3198 عملية إعادة نشر.