القاهرة ـ سعيد فرماوي
أعلنت مصر، الخميس، استعدادها للمساهمة في تدريب الكوادر العراقية في القطاعات العسكرية والأمنية والدينية والتعليمية والقضائية، وتعزيز المساهمات المصرية فى أنشطة إعادة إعمار العراق.
جاء ذلك خلال الاجتماع الأول لمجموعة العمل المختصة بدعم الاستقرار في المناطق المحررة من سيطرة "داعش" في العاصمة الألمانية برلين.
وكشف مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية السفير عبدالرحمن صلاح أن "مصر تؤكد أهمية مراعاة المجموعة لمبدأ الملكية الوطنية فيما يتصل بعمليات تثبيت الاستقرار فى العراق وسورية"، مؤكدًا أهمية دمج مختلف المكونات المحلية بما يسهل العودة الطوعية للسكان تلك المناطق.
وذكرت وزارة الخارجية، في بيان الخميس، أن صلاح تطرق إلى أهمية انخراط البلدان العربية في دعم الجهود العراقية بصورة فعالة في إطار عمل المجموعة، وحرص على إبراز مسؤولية الأطراف الدولية المانحة التي يتعين عليها التنبه لأهمية تخفيف الأعباء الإضافية التي يتكبدها العراق جراء استضافته لمئات الآلاف من اللاجئين السوريين، مشيرًا إلى أهمية بناء العنصر البشري منعًا لظهور أجيال جديدة من المتطرفين. مضيفًا "الدور الذي تقوم به مصر في المجموعة بإسهام شركاتنا في إعادة بناء العراق وسورية".
وكشف نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي أن "القوات الأمنية والمتطوعين تمكنوا من تطهير أغلب مناطق تكريت ولم يبق منها إلا القصور الرئاسية والتي بات يتحصن بها عناصر داعش الإرهابي"، وأشار إلى أن "القضاء عليهم مسألة وقت ليس إلا".
وأضاف الخزرجي أن "عملية الاقتحام ستكون مسبوقة بالضربات الصاروخية لطيران الجيش العراقي وللمدفعية من أجل الإجهاز على العدو لأنه سيتجه إلى أسلوب الانتحار كونه غير قادر على مواجهة القوات الأمنية والمتطوعين".