القاهرة - أكرم علي
دعا الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، الشعب المصري إلى الوقوف خلف رئيسه عبد الفتاح السيسي في كل القرارات.
وأكد مبارك، أنه قضى أعوامًا طويلة في إعادة بناء القوات الجوية وتخريج دفعات متتالية، موضحًا أنه نجح في تحطيم خط "بارليف" ورفع العلم المصري، حيث لم يكن يمكن أن القبول بالهزيمة ولا يقبل سوى النصر.
وأوضح خلال تصريحات صحافية، مساء الأحد، "أشعر في 25 أبريل بالفخر والعزة، كما أن كل مقاتل يشعر بالفخر لمشاركته في حرب أكتوبر المجيدة".
وشدد مبارك على أنه شعر بمسؤولية كبيرة تقع على عاتقه بعد أن امتدت يد التطرف واغتالت الرئيس الراحل أنور السادات، خاصة أن الجماعات المتطرفة كانت تخطط للانقضاض على حكم مصر وليس فقط لاغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.
وأشار إلى أنه تم استرداد حقوق مصر في أراضيها بالكامل والمرحلة الأولى كانت عام 75 واسترداد قناة السويس .
و هنأ المصريين بحديثه "كل عام ومصر وشعبها بخير وجيشها وقيادتها بخير، وأشعر في عيد تحرير سيناء بالفخر والعزة، وقمنا بجهد مرير في حرب الاستنزاف، وكل جندي مصري حمل شرف المشاركة، وشعرت بالمهانة والتحدي بعد الهزيمة، وقررنا بناء الجيش والقوات المسلحة والقوات الجوية، لمحو العار".
وبيّن مبارك أنه سعى لاسترداد طابا التي أثبتت بالوثائق التاريخية أحقية مصر فيها، مشددا على أن "إسرائيل" راوغت لمدة أربعة أعوام في قضية طابا، "وكان موقفنا واضحا ما اضطر إسرائيل إلى قبول التحكيم الدولي"، مشيراً إلى أنه كان صبورا للغاية وإلى أبعد مدى أمام مراوغة "إسرائيل" في تنفيذ حكم استرداد طابا.
وأضاف أن "مصر بلد كبيرة وهذا ما أثبته بالموقف الحازم أمام الضغوط الأميركية بشأن عدم مواصلة الضغوط على مصر"، موضحًا أن "أبناء المؤسسة العسكرية وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلمون قيمة هذا البلد، وعلى الشعب أن يقف خلف رئيسه السيسي في كل القرارات"، مؤكداً ثقته في الرئيس السيسي لكي يعبر بمصر هذه المراحل المعقدة.