أحداث المطرية

أعرب سياسيون مصريون عن قلقهم إزاء أحداث العنف المتصاعدة في منطقة المطرية التي راح ضحيتها 30 من أهالي المنطقة ومقتل طفل ومجند شرطة، منذ احتفالات الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.

وتوقع المنسق العام لتيار "الاستقلال" ورئيس حزب "السلام الديمقراطي" أحمد الفضالي، ألا ترحل قيادات "الداخلية" عن المطرية إلا بعد القبض على كل العناصر التخريبية، منوهًا بأنَّه تم إلقاء القبض على 33 عنصرًا حتى الآن.

وأوضح الفضالي في تصريح خاص إلى "مصر اليوم"، أنَّ العناصر المخربة من "الإخوان" استغلت ضيق شوارع المطرية لتنفيذ أعمال تخريب، مشيرًا إلى أنَّ حديثهم عن تحويل المطرية لاعتصام جديد شبيه برابعة والنهضة خيال مستحيل الوصول إليه.

وعن تأثير أحداث العنف على سير الانتخابات البرلمانية المقبلة، أضاف الفضالي، "لا أعتقد أنَّ الأحداث الحالية ستؤثر على مجرى الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في آذار/ مارس المقبل لكن يجب على قادة الداخلية أن يبذلوا قصارى جهدهم لتوقيف المتورطين في هذه الأحداث".

وأكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات، أنَّ الأوضاع في الشارع متوقعة، مشيرًا إلى أنَّ الشارع المصري في هذه الفترة مستهدف من التنظيم الدولي للجماعة، من أجل قطع الطرق وترويع الآمنين.

وأبرز السادات في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّ الشارع المصري لن يستجيب لهذه "المهاترات"، مراهنًا على وعي المصريين في لفظ جماعة "الإخوان" والتطرف.

 وبيّن عضو الهيئة العليا لحزب "الحركة الوطنية" ياسر قورة، أنَّ جماعة "الإخوان" المتطرفة فشلت في تنفيذ ما يحلمون به من عنف وإثارة للفوضى منذ الذكرى الرابعة لثورة الخامس والعشرين من يناير، مؤكدً أنَّ ما يحدث لن يؤثر في عزيمة المصريين لمحاربة التطرف أو إتمام الاستحقاق الثالث من خارطة المستقبل.

وذكر قورة إلى "مصر اليوم"، أنَّ الإستراتيجية الجديدة للتنظيم الدولي هي التركيز على بؤر ومناطق شعبية مشتعلة وإمداد مجموعات منها بالتمويل لتنفيذ عمليات عنف في مواجهة أجهزة الأمن، مشيرًا إلى أنَّ المطرية في مقدمة تلك المناطق.

وأشار إلى أنَّ مناطق المطرية وعين شمس شهدوا في السابق تجمعًا لأعضاء "ألإخوان"؛ مستدركًا "لكن الآن تواجد الجماعات فيها أقل ولا يمكن وصف "المطرية" بأنها اخطر البؤر المتطرفة".

وشدَّد قورة على أنَّ المواجهة الأمنية مع التطرف، ما زال بها قصور شديدة تسفر عن وقوع خسائر في صفوف قوات الأمن نتيجة اندساس الجامعة بين المواطنين.