رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة

أكد رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، المستشار هشام جنينة، أن واقعة مقتل الناشطة شيماء الصباغ "هزتني ككل مواطن حر شريف في البلد"، مضيفا "ليس كل من حمل المسؤولية في عهد مرسي يعمل لصالح الإخوان، الدولة اعترفت بمرسي رئيسًا للجمهورية وانتخب انتخابًا حر نزيهًا، فكيف كنت سأوقف التعامل معه؟".

وأضاف جنينة في حوار مع برنامج "حضرة المواطن" على قناة "LTC" مع الإعلامي سيد علي، مساء السبت، أن نائب رئيس الجمهورية الأسبق، المستشار محمود مكي، هو من طلب منه تولي منصب رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وعن الفساد في مؤسسات الدولة، قال "عندما رأيت حجم الفساد في مؤسسات الدولة تمنيت ألا أكون في منصب رئيس الجهاز".

وأكد جنينة أن كشفه للفساد في قطاعات الدولة المختلفة سبب "اتهامه بالانتماء للإخوان"، مضيفًا "الانتقاع من أراضي الدولة والصناديق الخاصة فتح أبواب كبيرة من الفساد".

وأشار جنينة أن الاعتداء على أراضي الدولة على قائمة أخطر الملفات التي يواجهها الجهاز المركزي للمحاسبات، متابعًا "لا يليق بعد ثورتين ألا يكون هناك رقابة على بعض المؤسسات بحجج مختلفة، السيادة الحقيقة للشعب فقط".

وأوضح جنينة أن "أعضاء الجهاز اكتشفوا مخالفات في نادي القضاة النهري، ولكن الحكومة عجزت عن إنفاذ القانون ضد هذه المخالفات"، مؤكدًا "ضعف الدولة سبب انتشار الفساد".

وكشف جنينة أن المستشار هشام بركات لم يحقق حتى الآن في أي بلاغ قدمه ضد من يسبونه، مضيفًا "للأسف الشديد أكثر من 55 بلاغًا في مكتب النائب العام ولم يتحرك للتحقيق في أي منهم، حتى هذه اللحظة"، وعن علاقته بالرئيس السيسي، قال جنينة "علاقتي بالسيسي طيبة للغاية، ولم يحدث لقاء ثنائي، وعندما أدعى لحفلات يحضرها الرئيس أذهب".

وواصل جنينة حديثه، قائلًا أن "المسؤولون يطبقون القانون فقط على اللي تحت، وأفزعني أن أحد وزراء العدل ارتكب مخالفات وبنى مسكنًا له بالشيخ زايد والمخالفات كانت 2 مليون جنيه، فاتهموني بسبب حديثي عن ذلك بالسب والقذف".

وأكد جنينة أن حجم الفساد في مصر "شرس، وكبير جدًا، ولكني موقن في قدرات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء"، مضيفًا "واجبي الخروج للرأي العام للحديث عن وقائع، فالمال العام يخص الشعب.