حزب "الوفد"

اشتعلت الخلافات الداخلية لحزب "الوفد" على خلفية انتخابات الهيئة العليا المقرر أن تتم نهاية آيار/مايو المقبل، ويتزامن ذلك مع فتح باب الترشح لعضوية الحزب الأربعاء لتقديم طلبات الترشح لعضوية 60 مقعدًا في الهيئة.

 ويدبر قيادات الحزب، حملة لإقالة الدكتور السيد البدوي من رئاسة الحزب، بالتزامن مع قرب الدعوة لجمعية عمومية نهاية آيار/مايو المقبل، ويقود الحملة كلًا من رجل الاعمال والقيادي السابق في الهيئة العليا للحزب صلاح دياب والسكرتير العام السابق للوفد والمرشح السابق على رئاسة الحزب فؤاد بدراوي وياسين تاج الدين إذ دعوا إلى جمع توقيعات من شيوخ الوفد لإقالة البدوي.

ويأتي تصاعد الأزمة الداخلية للوفد، في وقت فُصل فيه عضو الهيئة العليا بتهمة تلقي أموال أجنبية لجمعيته الأهلية، حيث اعتبرت قيادات الحزب ما حدث شكلًا من أشكال تصفية الحسابات مع خصوم الدكتور السيد البدوي.

واستغل خصوم البدوي، الأزمة المالية التي يشهدها الوفد ضده، حيث اتهموه بإهدار أموال الحزب وودائعه والتي بلغت في البنوك 90 مليون جنيه إذ وصلت إلى 20 فقط وفق تقديرات قيادات الهيئة العليا.

وأعلن عضو الهيئة العليا لحزب الوفد أحمد عودة رفضه التوقيع على إقالة البدوي واتفق معه في الرأي نائب رئيس الحزب أحمد عز العرب، بينما دعا صلاح دياب إلى إعداد مذكرة لطلب تنحي الدكتور السيد البدوي.

وحذرت قيادات في الحزب مما أسمته دعوات هدم الحزب بالقرب مع الانتخابات الداخلية، وقال عضو المكتب التنفيذي أحمد عودة إن "البعض يسعى إلى تفجير الحزب من الداخل، في حين نفى نائب رئيس الوفد الدكتور محمود السقا الموافقة على تنحي رئيس الحزب.