حزب "الوفد"

استقبل حزب "الوفد"، اليوم الاربعاء، راغبي  الترشح في انتخابات الهيئة العليا في حزب الوفد، وتستمر عملية تلقي طلبات الترشح حتى  5 أيار/ مايو المقبل، على أن تنعقد الجمعية العمومية أو الهيئة الوفدية يوم 15 من نفس الشهر لإجراء الانتخابات.

وتتلقى لجنة تلقي طلبات الترشح، والتي تضم في عضويتها كلًا من السكرتير العام المساعد في الوفد المهندس حسام الخولي، وأيمن عبد العال، وأمين صندوق الحزب محمد الحسيني، مصحوبة بالسيرة الذاتية لكل مرشح اعتبارًا من اليوم الاربعاء، ولمدة ستة أيام تنتهي في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الاثنين الموافق 4 أيار/ مايو المقبل.بدوره، أكّد نائب رئيس حزب الوفد أحمد عز العرب، أنَّ ما تم نشره في بعض المواقع الإليكترونية، ما هو إلا أكاذيب.

وأوضح عز العرب، أنَّه حضر الاجتماع وواجه صاحب الدعوة صلاح دياب الخاصة بتنحي البدوي، مضيفًا "قلت له أرفض أي محاولة لزعزعة الوفد من الداخل، وأنّ هذه الدعوة ليست ضد شخص الدكتور السيد البدوى، بل تستهدف تدمير حزب الوفد في توقيت نحن مقبلون فيه على معركة انتخابية، وتعجبت من مثل هذا الكلام الغريب ورفضته تمامًا".

من جانبه، كشف رئيس شرف حزب الوفد المستشار مصطفى الطويل، أنَّه لم يحدث على الإطلاق أي إتفاق في الاجتماع على تنحي الدكتور السيد البدوي، ولكن كنت أحاول مع بعض حاضري الاجتماع بحث الظروف المالية للحزب.
 
وأضاف الطويل، أنَّ بعض الحاضرين اقترحوا تنحي البدوي، لكن لم تتم الموافقة على ذلك، وانتهينا إلى إعادة دراسة الموضوع، وأنّ يعد ياسين تاج الدين مذكرة في الاجتماع الثاني،لافتًا إلى " لم يحضر الاجتماع الثاني سوى فؤاد بدراوى وياسين تاج الدين،  ولم يتم عرض مذكرة ياسين تاج الدين ولم يتم الاجتماع فانصرفنا".

من جهته، نفى نائب رئيس الوفد الدكتور محمود السقا، ما تم نشره، قائلًا: "لم يحدث مطلقًا أنّ وافقنا على تنحي رئيس الوفد، وكل ما حدث هو دعوة إلى الاجتماع حضرتها وتكلمت وقلت لا بد من لم الشمل في حزب الوفد، وليس هذا الوقت وقت أي خصومات ونحن في وقت بناء وليس وقت هدم".
 
وأكّد السقا،  أنَّ ما تم نشره من إدعاءات كاذبة هو سب وقذف وليس حقيقة، مضيفًا: "رفضت حضور الاجتماع الثاني تأكيدًا على تمسكي بلم الشمل في حزب الوفد".
في سياق متصل صرّح عضو الهيئة العليا في حزب الوفد أحمد عودة، بأنَّ الدعوة وجهت إلى الاجتماع من ياسين تاج الدين لبحث عزل الدكتور السيد البدوي من منصب رئيس الحزب، وهو الأمر الذي رفضته بكل قوة وبكل حزم خلال الاجتماع الأول وهاجمت الفكرة بشدة".

أوضح عودة، أنَّ صلاح دياب تحدث في الاجتماع قائلًا: "إننا سنعد مذكرة بطلب تنحي الدكتور السيد البدوي، عن موقع رئيس الحزب، وسنعفيك عن التوقيع، وسنقوم نحن بذلك، ولكنني قلت لصلاح دياب، أنا الذي أعفي نفسي من التوقيع ولم يوقع أحد من الحاضرين على أية ورقة، كما قلت إن حزب الوفد ليس للبيع أو الإيجار وأرفض تفجير الحزب من الداخل، واعتذرت عن حضور الاجتماع الذي تلاه والذي عقد الخميس الماضي".

وأضاف عضو الهيئة العليا والمكتب التنفيذي للحزب، أنَّ الدعوة لعزل رئيس الحزب في هذه المرحلة مع اقتراب انتخابات الهيئة العليا، والانتخابات البرلمانية المقبلة، بمثابة عمل انتحاري وتفجير للحزب من الداخل.