رئيس "حزب الوفد" د. السيد البدوي

قررت الهيئة العليا لحزب "الوفد"، الجمعة، تجميد عضوية سبعة من أعضاء الحزب بسبب مشاركتهم في مؤتمر الشرقية الذى طالب بسحب الثقة من رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، وأعلن المجتمعون تجديد الثقة في رئيس الحزب.

وشمل قرار تجميد العضوية كلًا من: عصام شيحة ومصطفي رسلان وفؤاد بدراوي وياسين تاج الدين وأحمد يونس محمد المسيري وعبد العزيز النحاس، ومن المقرر أن يجري الحزب تحقيقًا معهم تمهيدًا لفصلهم من خلال لجنة خماسية، بعدما طالب شباب "الوفد" وقياداته باتخاذ هذا القرار من خلال مطالبات رسمية لقيادات الحزب، وردد أنصار البدوي شعارات "يا إحنا يا هما في بيت الأمة، طهر طهر بيت الأمة"

ويأتي اشتعال الصراع داخل "الوفد" علي خلفية انتخابات الهيئة العليا المقرر عقدها منتصف آيار/مايو الجاري وكان الحزب فتح باب الترشح لعضوية الحزب قبل 48 ساعة، واشتعل الصراع ووصل إلى مرحلة جمع توقيعات لسحب الثقة من رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي، خلال مؤتمر عقدته بعض الكوادر الوفدية، وتزعم الاجتماع عدد من قيادات الهيئة العليا في مقدمتهم مصطفي رسلان وياسين تاج الدين وعصام شيحة و عدد آخر من القيادات.

وأوصي المؤتمر بسقوط شرعية البدوي، وسحب الثقة منه؛ اعتراضًا على تغيير اللائحة واسم الحزب وما وصفوه بـ"تزوير تشكيل الجمعية العمومية"، حيث دعوا إلى تشكيل مجلس رئاسي لإدارة الحزب إلى حين انتخاب رئيس جديد للوفد.

ورد البدوي على التحرك بالدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي، وكانت توقعت قيادات الحزب بأن يقرر المكتب فصلهم بسبب هجومهم على رئيس الحزب، أو إحالتهم إلى التحقيق بسبب مشاركتهم في المؤتمر.