فضّ المظاهرات

رصدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات في الذكري الرابعة لثورة 25 يناير، قيام قوات الأمن المركزي بمعاونة أفراد بزي مدني، في عدة مواقع، فضّ أي تجمع احتجاجي بالقوة المفرطة، واستخدام الأسلحة النارية لاسيما الخرطوش في جميع أنحاء الجمهورية.

وذكرت المفوضية، خلال تقرير لها مساء الاثنين، عن أحداث الذكرى الرابعة لأحداث 25 يناير، أنَّ "ذلك نتج عنه قتل ما لا يقل عن 26 شخصًا، من بينهم 17 شخصًا ومجند واحد في المطرية، و2 في عين شمس في القاهرة، و5 في الجيزة، وقتيل واحد في الإسكندرية، واعتقال أكثر من 500 شخصًا في أماكن متفرقة في الجمهورية".

وأضاف التقرير أنَّ "الأحداث بدأت الأحد الماضي بخروج مسيرات احتجاجية معارضة في عدة محافظات، وقامت قوات الأمن بالاعتداء عليها باستخدم الغاز المسيل للدموع والخرطوش بغرض فض تلك التجمعات، واعتقال العديد من المتظاهرين".

وأكد التقرير قيام قوات الأمن بحملة اعتقالات عشوائية على نحو 50 متظاهرًا واحتجازهم في قسم الأزبكية، ونقلًا عن محامي المفوضية المصرية للحقوق والحريات، قام أفراد تأمين القسم بمنع المحامين من الدخول وفرقت الأهالي المحتشدين أمام القسم.

وأوضح التقرير أنَّ "بعض الأفراد استخدموا زجاجات المولوتوف و حرق إطارات السيارات لردع قوات الأمن من التقدم، مما أدى إلى انسحاب قوات الأمن من بعض المناطق وكانت هناك حالة من الكر والفر بين المتظاهرين والشرطة، ما أدى إلى تراجع القوات من أماكن تمركز المتظاهرين بسبب زيادة أعداد المتظاهرين".