القاهرة ـ أكرم علي،إيمان إبراهيم
شدّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أنَّ أمن الخليج خطر أحمر، وجزء لا يتجزء من أمن مصر القومي، موضحًا أنّ التحديات العالمية في مجال الطاقة، يتصدّرها توقع نمو الاستهلاك مع حلول عام 2050، بالتزامن مع زيادة سكانية تصل إلى 3.1 مليار نسمة، نصفهم في أفريقيا فقط، الأمر الذي يستدعي تظافر الجهود.
وأبرز السيسي، أثناء كلمته في افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل في الإمارات، صباح الإثنين، أنَّ "المنطقة العربية يوجد بها الآن أكبر عدد من اللاجئين في العالم"، مشيرًا إلى تضاعف معدلات الطلب العالمي للطاقة، في الأعوام الماضية، وهو ما يمثل تحديًا للكثير من الدول العربية والأفريقية".
وأشار السيسي إلى أنّ "العرب يواجهون، على المستوى العربي، تحديات كثيرة، في مقدمتها التطرف، الذي يستهدف ترويع الآمنين".
كما أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن يقينه بأنّ "العلاقات بين مصر ودولة الإمارات العربية تاريخية"، مؤكدًا أنّ "الإمارتيين ساندوا آمال وطموحات الشعب المصري، في ثورتيه 25 يناير و30 يونيو".
ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، الدعوة إلى الدول المشاركة في القمة كافة، لحضور مؤتمر مصر الاقتصادي، المقرر عقده في آذار/مارس المقبل، معربًا عن شكره ل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وحكومة دولة الإمارات، على تنظيم القمة.
وأكّد السيسي أنّ "مصر تسعى لتحقيق إصلاح الدعم، عبر تنويع مصادر الطاقة، مع اتّباع استراتيجية وطنية للطاقة، تفي باحتياجات السوق، وتؤمن إمدادات الطاقة، وتحافظ على البيئة".
وأضاف الرئيس المصري "إن استراتيجيتنا تقوم على تنويع مصادر الطاقة المتوفرة، مع تبني خطط لتقليل الفجوة بين احتياجات الطاقة وما تنتجه منها، ونحن نعمل على تحسين كفاءة حقول البترول والغاز الطبيعي، وتشجيع الاستثمارات، مع الحرص على حماية الفقراء ووصول الدعم لمستحقيه".
وأردف "تشمل خطط تنمية الطاقة تنويع مصادر الطاقة التقليدية، عبر الاستفادة من الموارد المتاحة، التي تتضمن الاستخدام النظيف للفحم، وباقي مصادر الطاقة المتعارف عليها، وعلى رأسها مصادر الطاقة المتجددة".
ولفت إلى أنَّ "عملية التنمية تسير بالتوزاي مع الإسراع في سداد المديونيات للمستثمرين، ووضع خطة شاملة في الأعوام الخمس المقبلة".
وأعلن السيسي أنه "يهدف إلى تحويل مصر إلى مركز عالمي لتبادل الطاقة"، مؤكّدًا أنه "تم تنفيذ مشاريع ناجحة في مجال الطاقة المتجددة، منها الطاقة الشمسية"، لافتًا إلى أنّ "مشاركة القطاع الخاص تساعد في تنفيذ الخطط التنموية لتنويع مصادر الطاقة المتجددة".
يذكر أنّه من المقرر اتجاه الرئيس المصري إلى مدينة دافوس السويسرية، للمشاركة في "مؤتمر دافوس" الاقتصادي، 23 كانون الثاني/يناير الجاري، عقب عودته من الإمارات، مساء الإثنين.