انفجار دار القضاء العالي

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف، الخميس، أنّ عناصر تنتمي لخلية "أجناد مصر" نفذت أعمالًا "عدائية" في البلاد من بينها حادث الانفجار الذي وقع في محيط دار القضاء العالي، وهجمات "متطرفة" أخرى في منطقتي الهرم في الجيزة وعين شمس في القاهرة.

وأكد عبد اللطيف بحسب بيان تلاه على التلفزيون المصري، أنّه تم توقيف عنصر "إخواني" حال شروعه بزرع عبوة ناسفة في شارع القصر العيني في وسط القاهرة، واعترف المتهم أمام النيابة بارتكاب هذه الواقعة وحوادث تفجيرية أخرى.

 وأوضح أنّ تحريات الأمن الوطني توصلت إلى "اتفاق قيادات تنظيم "الإخوان" الهاربة خارج البلاد على تعديل المنهاج الفكري لأعضاء التنظيم في داخل البلاد؛ ليتناسب مع طبيعة المرحلة التي يمر بها التنظيم والتخلي رسميًا عن سلمية الحركة بهدف ربط ودمج باقي التنظيمات "المتطرفة" تحت قيادة التنظيم "الإخواني"، فضلًا عن توحد الهدف الاستراتيجي المتمثل مرحليًا في إشاعة الفوضى بالبلاد بدعوى أنها أعمال جهادية".

وأضاف أنّ التحريات توصلت أيضًا إلى "تحديد القوى الدينية "المتطرفة" التي اتفقت توجهاتُها مع التنظيم "الإخواني"، من بينها: تنظيم أجناد مصر، أنصار بيت المقدس، الجماعة الإسلامية، وحركة حازمون، الذين شكلوا بالفعل خلايا عنقودية مسلحة تحمل العديد من المسميات مثل: حركة كتائب حلوان، حركة العقاب الثوري، حركة كتيبة إعدام، حركة حسم، حركة الحراك الثوري، وحركة بلاك بلوك ضد الإنقلاب؛ للإعلان عن مسؤوليتها عن الحوادث "المتطرفة" للإيحاء للرأي العام بتعدد الحركات المتطرفة فضلًا عن استبعاد تهمة "التطرف" عن جماعة "الإخوان".

وكان انفجار وقع مطلع آذار/مارس الجاري أمام دار "القضاء العالي"، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 شخصًا، سبعة من رجال الشرطة وأربعة مدنيين.