القاهرة - فريدة السيد
أعلن نائب رئيس حزب "الحركة الوطنية" صفوت النحاس، السبت، أنَّ تحالف "الجبهة المصرية" انتهى من اختيار مرشحيه للانتخابات البرلمانية المقبلة، مؤكدًا أنَّ التحالف سيقدم قائمته للجنة العليا خلال ساعات تمهيدًا لإعلانها أمام الرأي العام. وكشفت مصادر مطلعة، أنَّ القائمة التي أسسها الفريق أحمد شفيق، تضم قيادات الحزب البرلماني السابق في الصعيد مصطفى بكري، واللواء أسامة الشاهد, واللواء مجدي سليم، ومنى شاكر عن الفلاحين والعمال، ومصفي عبد الكريم وإسلام فتحي، والقيادي السابق في الحزب "الوطني" رابح رتيب بسطا، وحنا نيقولا ومقرر التحالف ياسر قورة، ووزير التعليم العالي السابق الدكتور عمرو عزت سلامة، ووزير التعليم السابق الدكتور أحمد زكي بدر، والقيادية السابقة في الحزب "الوطني" محبات أبو عميرة، وهيام عامر، ونائب رئيس حزب "الحركة الوطنية" يحيى قدري.
وتضم القائمة أيضًا محافظ حلوان الأسبق اللواء قدري أبو حسين، ومحافظ الدقهلية الأسبق اللواء سمير سلام، وأمين النائب الأول لرئيس محكمة النقض الأسبق المستشار أحمد عبد الرحمن، ورئيس هيئة قضايا الدولة الأسبق المستشار عزت عودة.
وأوضحت المصادر أنَّ قيادات من القائمة انسحبت في اللحظات الأخيرة، منها جبالي المراغي، ووزير الخارجية الأسبق السفير محمد العرابي، مشيرة إلى أنَّ قيادات "الوفد" و"المؤتمر" انقسمت حول الانسحاب من قائمة "في حب مصر" التي أسسها اللواء سامح سيف اليزل ووزير الإعلام الأسبق أسامة هيكل وعدد من الشخصيات العامة.
وأشارت إلى أنَّ حالة من الارتباك تسود بين القوى والأحزاب السياسية، قبل 48 ساعة من إغلاق باب الترشح للانتخابات البرلمانية المقرر الساعة الثانية من ظهر الثلاثاء المقبل، وأوضحت أنَّ هناك اتجاهان الأول يرى ضرورة تشكيل قائمة منفردة، ويشدد الاتجاه الآخر على تشكيل قائمة واحدة قومية والمنافسة بقوة على الفردي، خصوصًا أنَّ مقاعد القائمة مقتصرة على 120 مقعدًا فقط تم تخصيصها للفئات المهمشة.
وهاجم عضو الهيئة العليا لحزب "مصر الحديثة" الدكتور خالد خيرت، الأحزاب السياسية لفشلها في التوافق حول قائمة واحدة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبل، قائلًا في بيان له، "نشهد حالة من الأنانية الشخصية على حساب الدولة طمعًا في تشكيل الحكومة المقبلة دون الالتفات إلى مصلحة الدولة".
وحذَّر خيرت من عدم توحد القوى السياسية، موضحًا "إن لم تتوحد تلك القوائم الانتخابية من أجل مصلحة الدولة ومستقبل هذا الشعب، فإنَّ عزوف المواطنين عن المشاركة السياسية ستكون هي السمة الغالبة في الانتخابات".
ونوَّه إلى أنَّ "الشرذمة الحزبية والسياسية الحالية تريد الانقسام أن يساعد تيار الإسلام السياسي المتطرف على التسلل إلى البرلمان واختراقه وكذلك أعضاء الأنظمة السابقة ويعود بالدولة إلى مربع الصفر".