القاهرة – مصر اليوم
أكد القائم بأعمال رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، مدحت الزاهد، أنَّ الشرطة وراء مقتل عضو الحزب، الناشطة شيماء الصباغ، مضيفًا أنَّهم يريدون الهروب من المسؤولية بنشر أسباب غير حقيقية.
وأضاف الزاهد أنَّ "الحديث عن وجود طرف ثالث ما هو إلا تخاريف ومحض افتراء وكذب، والشرطة قتلت الصباغ ونحملهم المسؤولية"، مؤكدًا أنَّ وزارة الداخلية عادت مرة أخرى لأساليب الاستبداد والقمع، والشرطة تمارس أساليب قديمة في محاولة لتخويف المواطنين، لكن الشعب لن يسمح بعودة الاستبداد وظلم الداخلية مرة أخرى، بعد أن ثار عليهم من قبل نتيجة نفس الأساليب، حسبما نشرت جريدة "الوطن".
وأشار الزاهد إلى أنَّ ما حدث مصيبة وجريمة كاملة الأركان، وأنَّ تصريحات وزارة الداخلية حول البحث عن قاتل شيماء الصباغ هي "غياب للضمير ومحاولة للإفلات من العقاب".
وتابع الزاهد أنَّ موقف الداخلية غير مفهوم لاسيما أنَّهم كانوا متوجهين بمسيرة سلمية إلى ميدان التحرير ويحملون الورود لوضعها على "النصب التذكاري" هناك، تحت شعار "العيش والحرية والعدالة"، مؤكدًا أنَّه قبل التحرك إلى الميدان ذهب الأمين العام للحزب المهندس طلعت فهمي إلى قوات الأمن، وناشدهم بعدم التعرض للمسيرة لأنَّها سلمية.
وكشف الزاهد أنَّ هناك إجراءات تصعيدية خلال المرحلة المقبلة، ستبدأ باجتماعات مع عدد من الأحزاب المختلفة لبحث كيفية الرد على ما حدث، مؤكدًا أنَّ ما حدث لن يمر، ولن نترك دماء شيماء تذهب دون أن يحاسب المخطئ على ما فعله، وسندرس الإجراءات التصعيدية ونعلنها في مؤتمر صحافي.