القاهرة – سعيد فرماوي
عبرت الأحزاب السياسية عن تفاؤلها بلقاء الرئيس السيسي خلال اجتماعها معه الأحد الماضي معلنة وقوفها خلف القيادة السياسية في مواجهة الأخطار التي تهدد المجتمع.
وأكد رئيس حزب السادات الديمقراطي الدكتور عفت السادات أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بممثلي الأحزاب جاء انتصارًا للمصريين وجاء اللقاء شاملًا وشكل إطار عمل وتكليفات مباشرة لكافة السلطات ومؤسسات وهيئات الدولة لمجابهه الخطر الداهم الذي يهدف إلى إسقاط الدوله وتهديد بقائها ومحاولة إفقاد الشعب ثقته في سلطاته الحاكمة. .
وأشاد عفت السادات على تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مواجهة التطرف لا يقتصر على الجيش والشرطة ولكن يجب على سائر الهيئات في الدولة حيث يجب على المؤسسات الدينية مجابهة العقول الخربة والأفكار المضللة .
وصرح أمين عام تكتل القوى الثورية الوطنية صفوت عمران أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى مع ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية جاء إيجابيًا جدًا وأعطى دلالة واضحة على وحدة الصف الوطني في مواجهة جماعات العنف والتطرف والمخطط المسموم الذي تقوده أطراف عديدة لاسقاط الدولة المصرية.
وأضاف عمران: اللقاء كان رسالة واضحة على أن الجيش المصرى لن يستريح قبل تطهير سيناء من والأخذ بثأر شهداء الوطن مع عدم ظلم أحد وتجاوز ذلك لتنمية سيناء بنحو 10 مليارات جنيه وهو الحلم الذي تأخر كثيرًا.
وشدد رئيس حزب النور الدكتور يونس مخيون أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اتسمت بالصراحة والشفافية والوضوح والإيجابية مشيرًا إلى أن الرئيس وجه كلامه للجيش بأن يثأر للشهداء دون أن يتعرض أحد لظلم كما شدد الرئيس على أن الدولة لا تقاتل إلا من يرفع السلاح.
وأشاد مخيون بطلب الرئيس السيسي من وزير الداخلية التحقيق في مقتل شيماء الصباغ وتقديم الجاني للمحاكمة مهما كان منصه.
ورحب مخيون بإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي تخصيص ميزانية قدرها 10 مليارات جنيه لتنمية سيناء مشددًا على ضرورة الاهتمام بسيناء من جميع النواحي.
وأوضح أن حزب النور لديه رؤية لحل المشاكل التي تعاني منها سيناء وسيتقدم به للقيادة السياسية مشيرًا إلى ضرورة إنشاء إلى مجلس أعلى لتنمية سيناء.
وأشار مخيون إلى أن مصر تتعرض لمخاطر جسيمة وتحديات عظيمة، ومنها ما يحدث في سيناء من هجمات إجرامية تستهدف قوات الجيش والشرطة، يقوم بها جماعات تكفيرية وصدامية منحرفة مستهدفين زعزعة الاستقرار وهدم الوطن وسقوط مؤسساته.