أنصار الإخوان ينطلقون في مسيرات

انطلق أنصار "الإخوان" في مسيراتهم الأسبوعية، تلبيةً لدعوة ما يسمى بـ "التحالف الوطني من أجل الشرعية" للتظاهر المستمر حتى 25 كانون الثاني/يناير الجاري، رغم أحوال الطقس السيئة والانخفاض الحاد في درجات الحرارة.

وخرج متظاهرو "الإخوان" من مساجد القاهرة والجيزة، للمطالبة بإسقاط النظام الحالي، مرددين هتافات مناهضة للجيش والشرطة، بالإضافة لهتافات أخرى تندد بسياسات النظام الحالي.

وفي منطقة حدائق المعادي في محافظة القاهرة، ألقت قوات الأمن المركزي القبض على عنصر من تنظيم جماعة "الإخوان" أمام إحدى محلات التجارية، عقب مطاردته وإطلاقه أعيرة نارية على قوات الأمن.

وقطع أنصار "الإخوان" طريق شارع الرحمن المؤدي إلى ميدان المطرية، عقب أداء صلاة الجمعة، رافعين شعارات رابعة العدوية، وأشعلوا النيران في صناديق القمامة المتواجدة أمام المسجد، وأطلقوا الشماريخ والألعاب النارية أثناء المسيرة.

كما انطلقت مسيرة أخرى من أمام مسجد الإيمان في شارع التعاون في المطرية، متجهين إلى شارع الترولي، مرددين الهتافات المعادية للقوات المسلحة والشرطة، رافعين إشارات رابعة.

وفي الجيزة، خرج المتظاهرون في شارع محي الدين أبو العز في منطقة الدقي، وفي شارع الهرم بالقرب من الطريق الدائري، حيث أطلقت قوات الأمن الطلقات التحذيرية في الهواء، لفض تجمعهم بعد قطعهم الطريق، وإطلاقهم الألعاب النارية.

كما فرقت قوات الأمن عددًا من المسيرات في منطقة خاتم المرسلين بعد خروجهم في تظاهرات عقب أداء صلاة الجمعة.

في السياق ذاته، أكد خطيب مسجد النور في العباسية عادل المراغي، الجمعة، أن القادة والساسة تخلوا عن العمود الفقري للمجتمع وهم الشباب وعلى إثرها ظهر التخلف في مصر وكثير من الدول الإسلامية.

 وأشار الخطيب إلى أن هناك مؤامرات تواجهنا وأهمها التكفير والإلحاد والبطالة وعدم توجيه الطاقات وتوظيفها، مطالبًا الدولة بالنظر إلى الشباب، لأنهم قادة المستقبل وعمود الأمة وتركهم يُعد فريسة لظهور التخلف والتكفير.

وأوضح المراغي، أن مستقبل مصر يكمن في الشباب ولن تقوم إلا بهم، لافتًا إلى أنه يجب العودة لكتاب الله بعيدًا عن الغلو وإعداد العدة  لنهضة الأمة.