القاهرة – أحمد السكري
أثارت العمليات الإرهابية المتكررة في العريش، مساء الخميس، والتي أسفرت عن استشهاد 20 شخصًا مابين عسكريين ومدنيين، حالة من الغضب داخل الأوساط السياسية.
وطالب سياسيون بإقالة حكومة رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب متهمين إياها بالفشل فى القضاء على الإرهاب.
وشن القيادي الجهادي السابق نبيل نعيم، هجومًا حادًا على حكومة إبراهيم محلب متهمًا إياها بالفشل خاصة في محافظة سيناء، مؤكدًا أن العمليات المتطرفة جاءت جراء محاولات الجماعات المتشددة في سيناء بإسقاط الدولة مع استغلال شباب سيناء وإمدادهم بالأموال للقيام بها في ظل تجاهل الحكومة لهم.
وأكد نعيم، في تصريحات خاصة لــ"مصراليوم "أن وزارة الداخلية مسؤولة عن حماية المواطنين في الشارع، مشددًا على أن تكرار القتل بصورة يومية يؤكد فشل الحكومة في حماية المواطنين، مطالبًا رئيس الجمهورية بإقالة حكومة محلب.
فيما ذكر الخبير الدولي لمكافحة الإرهاب حسين حمودة، أن مصر تدير حربًا شرسة ضد الإرهاب على كافة الأصعدة عنوانها العام تجفيف المنابع التي تأتي من الأنفاق في سيناء سواء أفراد أو أسلحة أو ذخيرة.
وأضاف في تصريحات خاصة لــ"مصراليوم " أن عناصر متطرفة قامت باستهداف مناطق عسكرية في العريش بإلقاء قذائف الهاون على كمين الجورة والكتيبة 101 ومعسكر الأمن غب رفح وعدة مناطق.
وأشار حمودة إلى أن بعض الشباب في سيناء يستدرج لعمليات متطرفة نتيجة الأوضاع المعيشية السيئة التي يعانون منها في ظل تجاهل حكومة إبراهيم محلب لهم مطالبًا الرئيس السيسي بتشديد الإجراءات على الحكومة أو تغييرها.
فيما اتهم القيادي في حزب الحركة الوطنية ياسر قورة جماعات بيت المقدس وكتائب القسام في تنفيذ الهجوم المتطرف في العريش.
وأوضح قورة أن تفجيرات شمال سيناء جاءت بعد فشل الإرهابيين في بث الرعب في قلوب المصريين في ذكرى ثورة 25 يناير، مطالبًا حكومة محلب بسرعة التدخل ومكافحة التطرف لتهدئة الشارع المصري الغاضب من تلك العمليات وإلا عليها أن ترحل.
كما طالبت الأحزاب المصرية بالتوحد ضد العنف المتطرف ونشر التوعية لدى المواطنين فى سيناء بأهمية الإبلاغ عن عمليات إرهابية وحماية أبنائهم من الاستدراج في أعمال عنف باسم الدين.
ويذكر أن سيناء قد شهدت هجومًا في عدة مناطق ومنها انفجارات استهدفت مديرية أمن شمال سيناء، ومبنى المخابرات الحربية، وقسم ثان العريش، والتي أسفرت عن استشهاد 20 شخصًا مابين عسكريين ومدنيين وإصابة 36 آخرين.