القمة العربية

دعت أحزاب وقوى سياسية مصرية لتشكيل قوة عربية موحدة لمواجهة التطرف، خلال القمة العربية القادمة والتي مقرر أن تنعقد في نهاية آذار/مارس الجاري.

ويأتي ذلك بعد حادث تونس المتطرف الذي استهدف "متحف "باردو" وتسبّب في مقتل عدد من الأشخاص.

وأيّد مساعد وزير الخارجية الأسبق حسين هريدي، الفكرة لافتًا إلى أنها قد تواجه بعض التحديّات، مؤكدًا أن الفكرة في مقدمة أولويات أجندة القمة.

ورحب نائب رئيس حزب الحركة الوطنية الدكتور صفوت النحاس، بالفكرة، داعيًا إلى تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك بين الدول العربية، من خلال  تحالف عربي مشترك للتصدي للتطرف ومواجهة الأخطار التي تواجه  منطقة الشرق الأوسط.

 ودافع عن هذا  التوجه أيضًا عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية السفير محمد أنيس سالم، الذي اعتبر تشكيل قوة موحدة لمواجهة التطرف ضرورة تتطلبها المرحلة القادمة، في ظل مساعي الجماعات المتطرفة لضرب المنطقة.

ودعم هذه الفكرة أيضًا الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، على لسان عضو الهيئة العليا للحزب الدكتور عاطف فوزي، ووجه  رئيس الحزب الدكتور محمد أبو الغار، خطابًا لتكتل تونس يؤكد فيه دعمه  ضد الجماعات المتطرفة، مقدمًا العزاء في ضحايا الحادث الغاشم الذي استهدف متحف باردو و حصد أرواح التونسيين والسائحين الأجانب.

وذكر أمين العلاقات الخارجية في الحزب حسين جوهر،  في بيان أصدره، أن الحزب دان "الهجوم المتطرف الذي يهدف إلى زعزعة الاستقرار في تونس، وأكد مساندته للتكتل التونسي في النضال  ضد التطرف".

ودعا  حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر صميدة، الدول العربية إلى مناقشة قضية التطرف خلال اجتماع القمة العربية، مطالبًا الدول العربية بإنشاء تكتل عربي لمكافحة التطرف بحيث يكون مدعومًا من كافة دول المنطقة.