القاهرة – أحمد السكري
تحل اليوم الاربعاء، الذكرى الرابعة " لجمعة الغضب"، ضمن أحداث ثورة" 25 يناير"، والتي شهدت أحداث دامية وفتح سجون وإعلان الجيش حظر التجوال، وأختلفت الأحزاب والقوى السياسية بشأن أحياء هذه الذكرى.
ورفض النائب الأول لرئيس حزب "الحركة الوطنية" المستشار يحيي قدري، التظاهر في ذكرى "جمعة الغضب" مطالبًا الجميع بعدم الخروج وإعلاء مصلحة الوطن قبل كل شيء.
وطالب قدري، القوى السياسية بعدم مشاركتهم في التظاهرات لحماية الأمن القومي، مؤكًدا أنَّ "مخطط إسقاط الدولة مازال مستمرًا ولن يوقفه إلا التوحد خلف مؤسسات الدولة".
وأوضح يحيي قدري، أنَّه "لن تكون هناك سيناريوهات أكثر مما يحدث في بعض التجمعات خارج حدود المدن، وما حدث في ثورة يناير كان استثنائي والشارع الذي فعله وليس الإخوان.
من جانبه، أكّد رئيس المجلس الاستشاري في حزب "التجمع" رفعت السعيد، أنَّ "الظروف التى تمر بها مصر لن تتحمل إحياء ذكرى جمعة الغضب"، مشيرًا الى أنَّه "في ظل الأعمال المتطرَّفة وإحداث العنف المستمرة، لاسيما في منطقتى المطرية وعين شمس، يستدع تدخل الشرطة وبحسم".
وناشد السعيد، الشباب والحركات الثورية التي تدعو للتظاهر، بحقن الدماء وإعلاء مصلحة وعدم الانجراف وراء دعوات العنف والتشدد.
وبيّن أنَّ "الإخوان ستدخل في حرب شوارع وتستمر في عنفها واستخدام الألعاب النارية مستغلة فرضة إحياء ذكرى "جمعة الغضب"، لكن لن يجرؤ أحد على استخدام السلاح، إلا إذا كانت هناك محاولة لاستدراج الشرطة، وفى هذه الحالة سيسقط مزيد من الشهداء".
وقال: "استحالة تكرار ماحدث مع "مبارك"مرة أخرى لان الشعب مع الرئيس عبدالفتاح السيسى وضد جماعة الإخوان المحظورة".
بدورها، دعت "حركة 6 ابريل والاشتراكين الثوريين"، إلى التظاهر اليوم الاربعاء، لاحياء ذكرى جمعة الغضب دون تحديد أماكن التجمعات لتشتيت قوات الأمن.
وقالت الحركة فى بيان لها: "لن ندعو أحدا للخروج في أي تظاهرات عدا أعضاءنا ولن نهدأ حتى تتحقق مبادئ الديمقراطية ويعود حق الشهداء وتتحقق أهداف الثورة".
وتابعت: "سنشارك فى تظاهرات ذكرى جمعة الغصب، دون الإعلان عن تفاصيلها حتى لا يتعرض المشاركون فيها للاعتداء من جانب قوات الشرطة".