بداية انطلاق مسيرة مصطفى محمود

القاهرة – أكرم علي انطلقت مسيرة من ميدان مصطفى محمود، "شمال الجيزة"، في طريقها إلى ميدان التحرير "وسط القاهرة" للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي، مرددين هتافات منهاضة لجماعة "الإخوان" المسلمين، فيما رفع المتظاهرون الكروت الحمراء للرئيس محمد مرسي للمطالبة بخروجه من الحكم، وسحب الثقة منه، هذا وانضم إلى المسيرة العشرات من المواطنين ورددوا معهم هتافات لتشجيع وحث الجميع على المشاركة في مظاهرات 30 حزيران/يونيو، في المقابل تزايدت أعداد المتظاهرين في محيط رابعة العدوية "غرب القاهرة" في منطقة مدينة نصر، وذلك خلال مشاركتهم في فعاليات "الشرعية خط أحمر" لتأييد الرئيس محمد مرسي.
في السياق ذاته قال خطيب ميدان التحرير محمد عبد الله ، في خطبة الجمعة "إن يحكم البلاد هي جماعة لا تعترف بالوطن والحدود، جماعة حاولت تقسيم الشعب إلى ''مؤمن وكافر.. ليبرالي وعلماني''، وتناسوا معنى الوطن الذي يحيا فينا قبل أن نحيا فيه".
وأضاف عبد الله ''من يعتقد أن ديننا هو دين قتل وذبح، فهو خاطئ، لأن ديننا دين محبة وسلام''،  وأوضح أنه على الرغم من أن "الإخوان" بسطوا أيديهم تجاه الثوار إلا أنهم لن يفعلوا مثلهم وسنواجه القتل والعنف بالحب" حسب قوله.
ووجه نصر رسالة إلى الجيش يطالبه فيها بأن يكون مع الثورة لا عليها، مؤكدًا يقين الشعب من عدم طمع الجيش في أي سلطة إلا في أمن البلاد.
في المقابل تزايدت أعداد المتظاهرين في محيط رابعة العدوية "غرب القاهرة" في منطقة مدينة نصر، وذلك خلال مشاركتهم في فعاليات "الشرعية خط أحمر" لتأييد الرئيس محمد مرسي.
وقال إمام مسجد رابعة العدوية أحمد صبري، إن "القتل المتعمد للمؤمن يكون مصيره جهنم، وغضب الله عليه ولعنه وأعد إليه عذاب عظيم".
ودعا خطيب مسجد رابعة العدوية، جموع المصريين للاعتصام بالله لتمر الأزمة الراهنة التي تشهدها مصر، مشيراً إلى أن الإسلام "حرم إراقة الدماء".
أضاف صبري "نحن جئنا اليوم لنقول إن الشرعية خط أحمر، ومن لم يحترم الشرعية اليوم لن يكون له شرعية غداً"، داعياً الله أن يهدى المتمردين ويردهم للحق، على حد تعبيره.
وشرع المتظاهرون في الإعداد للاعتصام في حيط رابعة العدوية حيث أكد شهود عيان لـ "مصر اليوم" بناء وحدات من دورات المياه خلف مسجد رابعة العدوية، تمهيدا للاعتصام بالمحيط.