واشنطن ـ مصر اليوم
انطلق الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الخميس. ويناقش المجلس القضايا العالقة حول مستقبل غزة بمشاركة ممثلين عن أكثر من 45 دولة.وفي كلمته الافتتاحية، تعهد ترامب "بالعمل من أجل مستقبل مبهر لغزة والشرق الأوسط". وقال الرئيس الأميركي إن "الدول المترددة ستنضم إلى مجلس السلام".
واعتبر ترامب أن "ملف غزة معقد للغاية"، مشيرا إلى أن هناك "الكثير من العمل بحاجة للإنجاز في غزة".
وشدد الرئيس الأميركي على أن "تحقيق السلام صعب، لكننا سنصل إليه".
وأبدى ترامب التزامه "بتحقيق حكم رشيد في غزة"، وكشف أن "الصين وروسيا ستشاركان في تلك الجهود".
وأعلن ترامب أن أميركا ستساهم بمبلغ 10 مليارات دولار لمجلس السلام. وأضاف أن 9 أعضاء وافقوا على التعهد بتقديم 7 مليارات دولار لحزمة إغاثة غزة.
وأكد الرئيس الأميركي أن "الأمم المتحدة منظمة بالغة الأهمية وستحقق في نهاية المطاف كامل إمكاناتها"، متعهدا بالعمل على " ضمان استمرارية الأمم المتحدة".
وقال ترامب إنه سيتحدث قريباً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.
وألقى ترامب كلمته أمام المشاركين في معهد دونالد جيه ترامب للسلام، وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه.
وأفاد الرئيس الأميركي بأن "النرويج وافقت على استضافة فعالية لمجلس السلام".
ومن المقرر أن يتحدث في اجتماع مجلس السلام، الخميس، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوثيْن الأميركيين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي من المتوقع أن يكون له دور كبير في المجلس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، وغيرهم.
مصادر "العربية" تكشف تفاصيل عن اجتماع مجلس سلام غزة
أميركا خاص مصادر "العربية" تكشف تفاصيل عن اجتماع مجلس سلام غزة
وأثار مجلس السلام الذي دعا له ترامب جدلاً واسعاً، فهو يضم إسرائيل لكنه لا يضم ممثلين فلسطينيين. وفاقم اقتراح ترامب بأن ينتقل المجلس في نهاية المطاف لتناول تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية وحل النزاعات عالميا.
وإلى ذلك، يشكل نزع سلاح مقاتلي حماس حتى يتسنى لقوات حفظ السلام بدء مهمتها، نقطة خلاف رئيسية.
ولا تبدي حماس استعداداً يذكر لتسليم سلاحها وسط مخاوفها من أعمال انتقامية إسرائيلية. ونزع سلاح الحركة ضمن بنود خطة ترامب التي قادت لوقف هش لإطلاق النار بدأ في أكتوبر (تشرين الأول) بعد حرب استمرت عامين في غزة.
وذكر عضو في مجلس السلام، رفض الكشف عن هويته، أن خطة غزة تواجه عقبات جسيمة. وأوضح المسؤول أن إرساء الأمن في القطاع شرط أساسي لتحقيق التقدم في مجالات أخرى، لكن قوات الشرطة ليست جاهزة ولا مدربة بالشكل الكافي.
وأضاف المسؤول أن السؤال الرئيسي الذي لم يُحسم بعد هو من سيتفاوض مع حماس. وبإمكان الممثلين بمجلس السلام التفاوض عبر الدول صاحبة النفوذ على حماس، لا سيما قطر وتركيا.
ومن القضايا الرئيسية أمام مجلس السلام أيضاً تدفق المساعدات، الذي وصفه المسؤول بأنه "كارثي" ويحتاج إلى زيادة عاجلة. وأضاف المسؤول أنه حتى في حال تدفق المساعدات بكثافة، يظل من غير الواضح من الذي سيتولى توزيعها.
قد يهمك أيضــــــــــــــــا
ترمب يعتزم تخفيف بعض الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم وسط مخاوف من تأثيرها على الأسعار