مدينة أبوظبي

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، السبت، عن اعتراض الدفاعات الجوية الإماراتية بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تم إطلاقها تجاه الدولة، مؤكدة التعامل معها بكفاءة عالية دون وقوع أي أضرار مادية جسيمة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها. وأوضحت الوزارة أن عدداً من الشظايا التي تم اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية الإماراتية سقطت في مناطق متفرقة من إمارات أبوظبي ودبي، مؤكدة عدم وجود أي إصابات في المواقع، واصفة الاستهداف بأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، ومؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها.
وفي الوقت نفسه، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت أن مطار الكويت الدولي تعرّض لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة، ما أسفر عن إصابات طفيفة لعدد من العاملين بالإضافة لأضرار مادية محدودة في مبنى الركاب T1. وأضاف المتحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت أن الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمدة، حيث جرى التعامل مع الحادث وتأمين الموقع، كما تتواصل حالياً أعمال التقييم والمعالجة وإعادة ترتيب العمليات التشغيلية وفق أعلى معايير السلامة. وأكدت الهيئة أن الوضع تحت السيطرة الكاملة من قبل الجهات المعنية في الدولة، وأن سلامة المسافرين والعاملين تمثل أولوية قصوى.
ورداً على هذه الاعتداءات، أدانت دولة الكويت بشدة الهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها صباح السبت، واعتبرته انتهاكاً صارخاً لسيادتها ومجالها الجوي وللقانون الدولي، مؤكدة حقها الكامل في الدفاع عن أراضيها واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين والمقيمين وضمان أمن واستقرار البلاد. وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أن دفاعات الدولة تصدت للعدوان وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعمول بها، مشيرة إلى أن استمرار هذه الأعمال العسكرية العدوانية التي تشهدها المنطقة من شأنه أن يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة الكويتية أنه في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، فإن المنظومة الصحية في البلاد تعمل وفق خطط استباقية تشمل تأمين وتعزيز المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية، ومراجعة سلاسل الإمداد وضمان استمرارية الخدمات الصحية. وأوضح المتحدث باسم الوزارة عبد الله السند أنه تم التأكد من جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة واستعداد الكوادر الطبية والفنية للعمل وفق أعلى معايير الاستجابة السريعة، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ في حالة انقاد دائم مع تنسيق مباشر مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، مؤكداً أنه لم يتم تسجيل أو استقبال أي حالات مرتبطة بالتطورات الراهنة حتى هذه اللحظة، ولم يرد إلى الوزارة أي بلاغ صحي في هذا الشأن.
بدورها، أكدت وزارة التجارة والصناعة الكويتية أن المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية الأساسية في وضع طبيعي ومطمئن وكافٍ، مع توافر كميات إضافية تغطي فترات جيدة للمواد الأساسية. وأوضحت الوزارة أن سلاسل الإمداد تعمل بصورة طبيعية ومن دون أي انقطاع في عمليات التوريد أو التوزيع، مشيرة إلى استمرار تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة لضمان استدامة الأمن الغذائي وتنويع مصادر الاستيراد.