الرئيس الأميركي دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية والأميركية على إيران قد تستمر لأربعة إلى خمسة أسابيع إذا اقتضت الضرورة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتمكن من الحفاظ على كثافة القتال بفضل مخزونها الكبير من القوات والذخيرة. وأضاف ترمب أن أفضل سيناريو بالنسبة له لانتقال السلطة في إيران بعد اغتيال المرشد علي خامنئي هو ما وصفه بـ"سيناريو فنزويلا"، حيث يمكن الإبقاء على غالبية أعضاء الحكومة الإيرانية في مناصبهم مع استعدادهم للتعاون مع واشنطن.
وخلال مقابلة مع صحيفة أميركية، استعرض ترمب ثلاثة خيارات محتملة لقيادة إيران في الفترة القادمة، دون الكشف عن أسمائهم، مشيراً إلى أن القرار النهائي يعود للشعب الإيراني فيما إذا كان سيطيح بالحكومة الحالية أم لا. وأوضح ترمب أن الهدف من الضربات العسكرية هو إضعاف إيران وجعلها تلتزم بإرادة الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى أن البلاد تعاني من ضعف شديد بعد الضربات الأخيرة.
وأقر الرئيس الأميركي بأن العمليات العسكرية ستؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا الأميركيين، لكنه شدد على أن البنتاجون يمتلك مخزوناً كبيراً من القوات والذخيرة لمواصلة الهجمات إذا لزم الأمر. ولفت إلى أن العمليات أدت إلى تدمير جزء كبير من البحرية الإيرانية، بما في ذلك تسع سفن ومقر البحرية.
وأشار ترمب إلى أن الهجوم على إيران أكثر تعقيداً وخطورة من العملية التي نفذت في فنزويلا، بسبب قدرات إيران العسكرية ونشاط برنامجها النووي والانقسامات العميقة في المجتمع الإيراني. ومع ذلك، أعرب عن تفاؤله بإمكانية تطبيق نموذج مشابه لما حدث في فنزويلا لضمان انتقال السلطة بشكل يسير نسبياً، مع إبقاء بعض المسؤولين في مناصبهم لتسهيل التعاون مع الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أكد ترمب أنه لا يرى ضرورة لانضمام الدول العربية في الخليج إلى الضربات الأميركية ضد إيران، على الرغم من الهجمات الانتقامية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على بعض هذه الدول.
من جانب آخر، أشارت صحيفة أميركية إلى أن قيادة إيران الحالية أرسلت إشارات مفادها أن القوات العسكرية والأمنية، بما فيها "الحرس الثوري" و"الباسيج"، قد تكون مستعدة لتسليم أسلحتها للشعب الإيراني، وهو ما يراه ترمب مؤشراً على إمكانية انتقال السلطة دون تصعيد داخلي كبير.
واختتم ترمب حديثه بالتأكيد على أن إدارته مستعدة لدعم القيادة الجديدة في إيران إذا أظهرت رغبتها في التعاون، مع إبقاء خيارات رفع العقوبات على الطاولة، لكنه لم يحدد كيف ستتعامل الولايات المتحدة مع الشعب الإيراني أو كيفية الإشراف على التغيير السياسي القادم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

اتصال هاتفي بين محمد بن سلمان ودونالد ترمب لبحث التطورات الإقليمية

ترامب يطالب بإيداع النائبتين المسلمتين عمر وطليب في مصحة عقلية