الفريق أحمد شفيق

طالب النائب البرلماني المصري، الدكتور إسماعيل نصر الدين، بإسقاط الجنسية المصرية عن الفريق أحمد شفيق. وقال، في بيان أصدره السبت، إن مصر في حالة حرب مع التطرف نيابة عن المنطقة كلها، وما يفعله شفيق من محاولات لإثارة البلبلة، وتشكيكه في القيادة السياسية في هذا الوقت العصيب، يعتبر خيانة للوطن، تستوجب إسقاط الجنسية المصرية عنه، لأن من ينظر إلى مصلحته الشخصية ويتناسى مصلحة وطنه، لا يستحق أن يحمل جنسيته.

وأضاف نصر الدين أن ما قاله شفيق في كلمته المسجلة، عن منع دولة الإمارات له من السفر خارجها، وأرجع ذلك لإعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية، هي محاولة خبيثة لإظهار أن الإمارات تتدخل في الشأن الداخلي المصري، بالإضافة إلى محاولته الوقيعة بين الأشقاء العرب. ونوه بأن شفيق تعمد، خلال كلمته التي أعلن فيها ترشحه، إظهار أن الوضع في مصر كارثي، متلاعبًا بالألفاظ مثال قوله: "مصر مش فقيرة"، بالإضافة إلى تشكيكه في الجهود المبذولة. وأكد أن أحمد شفيق ذهب إلى الإمارات هاربًا من مصر، وتم توفير الحماية له، وكان يعيش هناك "حياة ملوك"، لكنه نسي كل هذا في لحظة واحدة لأسباب غير معلومة.

وتساءل نصر الدين: "هل من المعقول أن يعلن شخص ترشحه لرئاسة مصر من الخارج، هل لهذا الحد يستهزيء شفيق بمصر والمصريين؟". ووجه إسماعيل نصر الدين رسالة إلى أحمد شفيق قائلاً: "لا أهلا بك ولا سهلاً في مصر"، مؤكدًا أن من حق أي شخص أن يرشح نفسه، فهذا حق كفله الدستور، لكن من يريد أن يحكم بلد بحجم مصر لا بد أن يأتي ويعيش بداخلها، مضيفًا: "ولا هو ناوي يحكمنا باللاسلكي". وأشار إلى أن المصريين اجتمعوا على كلمة سواء، وهي تأييد الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل إكمال المسيرة التي بدأها. وكشف عن أن شفيق سيكون مرشح "الإخوان" في الانتخابات الرئاسية، ليس حبًا فيه ولكن انتقامًا من مصر، مشيرًا إلى أن الجماعة مستعدة للتعاون مع الشيطان من أجل إسقاط مصر، على حد تعبيره