مقر حزب الوفد

 يُحيي حزب الوفد، برئاسة المستشار بهاء الدين أبو شقة، ذكرى رحيل الزعماء الثلاثة سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، الذين وضعوا اللبنة الأولى للحزب في تاريخ مصر الحديث، من أجل تأسيس حياة سياسية ديمقراطية سليمة في مصر، حيث تصادف ذكرى وفاتهم في شهر أغسطس/آب.

وقال المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، إن الزعماء الثلاثة أسهموا في بناء مصر الحديثة، وكافحوا ضد الاستعمار الإنجليزي حيث كون سعد زغلول وفدًا مصريًا سافر إلى مؤتمر باريس لعرض مطالب المصريين بالاستقلال مستندين إلى دعم الشعب المصري بكل فئاته التي وقعت في عام 1918 توكيلات لدعم الزعيم ورفاقه لنيل الاستقلال، ليضعوا بذلك اللبنة الأولى في تأسيس حزب الوفد العريق الذي نبت من رحم الأمة المصرية.

وأضاف "أبو شقة" أن ذكرى وفاة الزعماء الثلاثة “سعد والنحاس وسراج” التي تصادف شهر أغسطس حيث توفى سعد عام 1927 والنحاس عام 1965 وسراج الدين يوم 9 أغسطس عام 2000، لهي ذكرى تاريخية ومناسبة كبرى يحتفل بها الشعب المصرى كله وليس الوفد وحده، فمصر هي التي أنجبت هؤلاء الزعماء والقامات الكبرى التي يندر أن يجود بها التاريخ مرة أخرى، وإذا كان الأشخاص قد رحلوا بأجسادهم إلا أن مبادئها وثوابتها وأفكارهم ستبقى بين المصريين، حيث كانت تدور كلها حول الوطن والمواطن والدفاع عن الدولة المصرية واستقلال القرار المصرى، وترسيخ مبادئ الديمقراطية.

وقال فؤاد بدراوي، سكرتير عام حزب الوفد، إن ذكرى زعماء الوفد تمر في شهر أغسطس وهي ذكرى عزيزة علينا جميعًا وعلى الأمة المصرية.

وشدد "بدراوي" على أهمية تمسك الوفديين بكل المبادئ والثوابت التي رسّخها زعماء الوفد الثلاثة خلال مشوارهم الوطني المشرف الذي سجل في التاريخ الوطني بحروف من نور، مشيرا إلى أن من هذه الثوابت أن الوفد ليس ملكا للوفديين ولكن ملكًا للأمة المصرية.

وأشار "بدراوي" إلى أن ذكرى وفاة زعماء الوفد الثلاثة في شهر أغسطس وهذه إرادة الله، ومن المعتاد وطبقًا للعرف السائد، يذهب الوفديين من جميع المحافظات إلى زيارة مقابر الزعماء الثلاثة وقراءة الفاتحة على أرواحهم الزكية.

وقال الدكتور ياسر الهضيبي، نائب رئيس حزب الوفد والمتحدث الرسمي باسم الحزب،إن ذكرى وفاة الزعيمين سعد باشا زغلول ومصطفى باشا النحاس تحل غدًا الموافق ٢٣ أغسطس، مشيرًا إلى أن مواقفهما الوطنية تعد درة تاج تاريخ مصر الحديث.

وأضاف "الهضيبي" أن الزعيمين يمثلان للأمة بشكل عام وللوفديين بشكل خاص رمزًا للكرامة والبطولة والنضال الوطني الحقيقي، فكان النحاس خير خلف لخير زعيم، وما كان لأحد غير النحاس ملء مكان زعيم بحجم سعد زغلول.

وأكدت الدكتورة منال العبسي، رئيسة نوعية المرأة والطفل بالوفد، نستمد الإصرار والعزيمة في الدفاع عن حقوق الوطن من قصص الكفاح التي خاضها زعماء الوطن ضد الاستعمار من أجل الاستقلال.

وأضافت "العبسي"، أن "الوفد" حزب شعبي، استمد جماهيريته من مواقف قادته الوطنية عبر السنين، وفي مقدمتهم الزعيم سعد زغلول، والذي واصل مشوار النضال من بعده مصطفى النحاس، الذي لم يكن أقل وطنية وكفاحا من أجل قضية الاستقلال والحريات التي فرضها الدستور

قد يهمك ايضا

عطية الفيومي يفوز بمنصب أمين صندوق اتحاد الغرف التجارية

الرئيس السيسي يقرر ترقية وزير الدفاع محمد زكى