السائحة البريطانية لورا بلامر

ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، أن أسرة السائحة البريطانية لورا بلامر، والمعروفة باسم سائحة الترامادول، تلقت صدمة هذا الأسبوع عندما علمت من السفارة البريطانية، بأنه حدث خطأ ما، وأن اسمها لم يظهر في قائمة العفو الرئاسية بمناسبة عيد ثورة يناير كما وسبق وأن علموا.

وقالت الصحيفة، الثلاثاء، إن لورا ستخبر بأنه يتعين عليها الانتظار في سجن القناطر لحين النظر في الاستئناف المقدم منها وقد يستغرق ذلك مدة ستة أشهر، وكانت "مصر اليوم" قد نشرت نقلًا عن وسائل إعلام البريطانية، أنها أولت اهتمامًا كبيرًا بإعلان أسرة السائحة البريطانية لورا بلومر، والمحكوم عليها بثلاثة أعوام في السجن بتهمة تهريب كمية من عقار الترامادول المحظور تداوله في مصر، أن السلطات المصرية ستفرج عنها ضمن العفو الذي وقعه الرئيس السيسي بمناسبة الاحتفال بمرور ٧ أعوام على ثورة ٢٥ يناير/ كانون الثاني.

ووضعت بلومر على قائمة الأسماء الرسمية التي وقعها الرئيس عبدالفتاح السيسي بالعفو عن السجناء، والتي من المقرر إرسالها إلى وزارة الداخلية للإعلان عنها- بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، وأكد مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية المصرية لـ"مصر اليوم"، أن السائحة البريطانية المحالة إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامها بمحاولة تهريب أقراص مخدرة إلى داخل البلاد عبر مطار الغردقة الدولي، تم نقلها من سجن قنا العمومي، إلى سجن القناطر الخيرية، على أطراف القاهرة، بناء على "توجيهات سيادية"، وفق المصدر.

وأشارت صحيفة "ديلي ميل" في تقرير لها منذ أيام، إلى أنه من المتوقع أن يتم العفو عن السائحة البريطانية مساء السبت أو صباح الأحد الماضي على أقصى تقدير، لافتة إلى أن "بلومر" كانت ضمن القائمة الرسمية التي وقّعها الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير، والتي من المقرر إرسالها إلى وزارة الداخلية لنشرها، ومن المنتظر أن يصل أفراد أسرتها إلى القاهرة في الخامسة مساءً.

وقالت أسرة بلومر، التي وصفتها بأنها "ساذجة"، أنها أخذت أقراص لشريكها المصري عمر، الذي يعاني من آلام شديدة في الظهر، فيما أبلغت الأسرة وسائل الإعلام البريطانية، أن الإفراج قد يتم مساء السبت بعد أن تنهي وزارة الداخلية المصرية إجراءات الإفراج