بيروت - مصر اليوم
تخطط إسرائيل لتوسيع عمليتها البرية في لبنان بشكل كبير للسيطرة على كامل المنطقة جنوب نهر الليطاني وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله. وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع أن الهدف يشمل هدم المباني التي يستخدمها الحزب لتخزين الأسلحة وشن الهجمات، على غرار العمليات السابقة في غزة، مما قد يجعل العملية أكبر توغل بري إسرائيلي منذ حرب 2006.
وذكرت المصادر أن التوترات الأخيرة بعد إطلاق حزب الله أكثر من 200 صاروخ بالتزامن مع صواريخ إيرانية دفعت الحكومة الإسرائيلية لتغيير حساباتها، حيث قررت توسيع العملية البرية بهدف دفع قوات الحزب شمالاً بعيداً عن الحدود، وتفكيك مواقعه العسكرية ومستودعات أسلحته داخل القرى. وأعلنت إسرائيل إرسال تعزيزات إضافية إلى الحدود واستدعاء مزيد من قوات الاحتياط استعداداً للتوغل.
من جانبها، طلبت الإدارة الأميركية من إسرائيل عدم استهداف مطار بيروت الدولي أو منشآت الدولة اللبنانية، واتفق الجانب الإسرائيلي على تجنب استهداف المطار، مع استمرار الغارات على بعض البنية التحتية المرتبطة بالحزب. وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن إسرائيل ستتشاور مع واشنطن «حالة بحالة»، مؤكداً الدعم الأميركي الكامل للعملية.
كلف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزير السابق رون ديرمر بإدارة الملف اللبناني خلال الحرب والتواصل مع الإدارة الأميركية وأي مفاوضات محتملة مع الحكومة اللبنانية. من الجانب الأميركي، يتولى المستشار الرئاسي والمبعوث إلى أفريقيا مسعد بولس إدارة الملف والتواصل مع الأطراف المعنية لتسهيل أي محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، وسط استعداد الحكومة اللبنانية للتفاوض حول شروط وقف إطلاق النار، رغم أن الرد الإسرائيلي كان حتى الآن بارداً ومشككاً.
قد يهمك أيضـــــــا :
إيران تدك إسرائيل بالصواريخ البالستية و تل أبيب تنذر "تبريز"وتقصف جنوب لبنان و بيروت
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يكلف ديرمر بإدارة ملف لبنان خلال الحرب