واشنطن-محمد صالح. -طهران -مهدي موسوي
أكدت وسائل إعلام إيرانية سماع دوي ثلاثة انفجارات في وسط طهران.وقالت وكالة أنباء فارس إنّها تلقت تقارير تفيد بسقوط عدة صواريخ على منطقة الجمهورية في العاصمة الإيرانية.تتوالى التقارير في وسائل الإعلام الإيرانية عن وقوع انفجارات جديدة في طهران.
وتفيد وكالة أنباء فارس الإيرانية الرسمية بسماع دوي عدة انفجارات جديدة في شمال وشرق طهران.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية بأن الولايات المتحدة نسّقت مع إسرائيل الهجوم على إيران.
وذكرت شبكة "سي إن إن" أن الهجوم الإسرائيلي نُسّق مع الولايات المتحدة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل أغلقت مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية عقب الهجوم الذي استهدف إيران صباح السبت.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، بإغلاق المجال الجوي الإيراني أيضاً.
و وسط تصاعد التوتر بين إيران وأميركا، والتحشيد العسكري الأميركي الكبير في المنطقة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، البدء بهجوم استباقي ضد إيران، مضيفاً أنه تم فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء إسرائيل.
و أن الهجمات أميركية إسرائيلية مشتركة.
و أوضح الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي دوت في المناطق الإسرائيلية، أتت من الغارات الجوية كإنذار استباقي لإعداد السكان لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وأكد إغلاق المدارس ومنع التجمعات.
الموعد حدد قبل أسابيع
و توقَع مسؤول إسرائيلي أن بلاده ردا إيرانياً. وأوضح مسؤول إسرائيلي دفاعي آخر أن العملية جرى الإعداد لها قبل أشهر، وحدد موعدها بالتنسيق مع أميركا منذ أسابيع.
و أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات ستستمر لمدة 4 أيام، معتبرة أنها استكمال لحرب الـ 12 يوماً التي شنت الصيف الماضي (يوليو 2025).
و أكد مسؤول إيراني أن بلاده تستعد لرد ساحق على الهجمات.
و سمع دوي عدة انفجارات في العاصمة طهران، بينما تصاعدت أعمدة الدخان. إذ دوت 3 انفجارات وسط طهران، فيما سقطت عدة صواريخ على شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية في طهران، حسب ما أفادت وسائل إعلان محلية.
و أفادت معلومات اخرى باستهداف وزارة الاستخبارات في العاصمة الإيرانية. وأضافت أن دوي انفجارات سمع في شرق وغرب طهران حيث بعض قواعد الحرس الثوري.
كذلك طالت الضربات قم وأصفهان ومنطقة كرمنشاه التي تعتبر الأقرب من حيث المسافة الجغرافية إلى إسرائيل، فضلا عن قرج ومدينة تبريز.
كما استهدف هجوم إسرائيلي قواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي إيران.
فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن إحدى الغارات استهدفت المقر الرئاسي في طهران، مضيفة أنه تم تنفيذ عدة اغتيالات.
وسجَل انقطاع لخطوط الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران وضعف الاتصال بالإنترنت في بعض المناطق.
و أتت تلك التطورات بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الجمعة عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مشددا على أنه لن يقبل بأي نوع من أنواع التخصيب في الداخل الإيراني.
كما جاءت بعدما وصلت أمس حاملة الطائرات الأميركية الأضخم في العالم جيرالد فورد إلى إسرائيل، بينما تتواجد أبراهم لنكولن في بحر العرب.
وكانت إيران وأميركا عقدتا 3 جولات من المحادثات النووية غير المباشرة، بينما كان من المرتقب أن تلتقيا أيضاً يوم الاثنين المقبل على صعيد الفرق الفنية بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم يوم الجمعة القادم كذلك.
ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000
و شدَد الرئيس ترامب في كلمة له بعد الهجمات أنه لن بتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
و وصف النظام الإيراني بأنه عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين
و وصف أنشطة إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر
و قال إن النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا*
كما برًر الهجوم بأن الـ نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة*
شنت إسرائيل ما وصفته بـ "هجوم استباقي" على إيران.
ووووو وفي بيان صدر صباح اليوم، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حالة طوارئ خاصة ودائمة في جميع أنحاء إسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي ثلاثة انفجارات في وسط طهران.
وقالت وكالة أنباء فارس إنّها تلقت تقارير تفيد بسقوط عدة صواريخ على منطقة الجمهورية في العاصمة الإيرانية.
وتلقت بي بي سي للتو صوراً للدخان المتصاعد في طهران، فوق ميدان الجمهورية وميدان حسن آباد.
تتوالى التقارير في وسائل الإعلام الإيرانية عن وقوع انفجارات جديدة في طهران.
وتفيد وكالة أنباء فارس الإيرانية الرسمية بسماع دوي عدة انفجارات جديدة في شمال وشرق طهران.
وأفادت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية بأن الولايات المتحدة نسّقت مع إسرائيل الهجوم على إيران.
وذكرت شبكة "سي إن إن" أن الهجوم الإسرائيلي نُسّق مع الولايات المتحدة.
وقد تواصلت "بي بي سي" مع مسؤولين أمريكيين للتأكد من صحة هذه المعلومات.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل أغلقت مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية عقب الهجوم الذي استهدف إيران صباح السبت.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإسلامي، بإغلاق المجال الجوي الإيراني أيضاً.
وسط تصاعد التوتر بين إيران وأميركا، والتحشيد العسكري الأميركي الكبير في المنطقة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، البدء بهجوم استباقي ضد إيران، مضيفاً أنه تم فرض حالة طوارئ فورية في جميع أنحاء إسرائيل.
فيما أوضح مراسل العربية/الحدث أن الهجمات أميركية إسرائيلية مشتركة. وأضاف أنه تم إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي.
من جهته، أوضح الجيش الإسرائيلي أن صفارات الإنذار التي دوت في المناطق الإسرائيلية، أتت من الغارات الجوية كإنذار استباقي لإعداد السكان لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. وأكد إغلاق المدارس ومنع التجمعات.
الموعد حدد قبل أسابيع
في المقابل، أكد مسؤول إسرائيلي أن بلاده تتوقع ردا إيرانياً. وأوضح مسؤول إسرائيلي دفاعي آخر أن العملية جرى الإعداد لها قبل أشهر، وحدد موعدها بالتنسيق مع أميركا منذ أسابيع.
إلى ذلك، أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات ستستمر لمدة 4 أيام، معتبرة أنها استكمال لحرب الـ 12 يوماً التي شنت الصيف الماضي (يوليو 2025).
في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن بلاده تستعد لرد ساحق على الهجمات.
بالتزامن، سمع دوي عدة انفجارات في العاصمة طهران، بينما تصاعدت أعمدة الدخان. إذ دوت 3 انفجارات وسط طهران، فيما سقطت عدة صواريخ على شارع الجامعة ومنطقة الجمهورية في طهران، حسب ما أفادت وسائل إعلان محلية.
في حين أفادت معلومات العربية/الحدث باستهداف وزارة الاستخبارات في العاصمة الإيرانية. وأضافت أن دوي انفجارات سمع في شرق وغرب طهران حيث بعض قواعد الحرس الثوري.
كذلك طالت الضربات قم وأصفهان ومنطقة كرمنشاه التي تعتبر الأقرب من حيث المسافة الجغرافية إلى إسرائيل، فضلا عن قرج ومدينة تبريز.
كما استهدف هجوم إسرائيلي قواعد عسكرية في جاهبار وكنارك جنوب شرقي إيران.
فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن إحدى الغارات استهدفت المقر الرئاسي في طهران، مضيفة أنه تم تنفيذ عدة اغتيالات.
هذا وسجل انقطاع لخطوط الهاتف المحمول في أجزاء من شرق وغرب طهران وضعف الاتصال بالإنترنت في بعض المناطق.
و أتت تلك التطورات بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الجمعة عن عدم رضاه عن المواقف الإيرانية في المفاوضات النووية، مشددا على أنه لن يقبل بأي نوع من أنواع التخصيب في الداخل الإيراني.
كما جاءت بعدما وصلت أمس حاملة الطائرات الأميركية الأضخم في العالم جيرالد فورد إلى إسرائيل، بينما تتواجد أبراهم لنكولن في بحر العرب.
وكانت إيران وأميركا عقدتا 3 جولات من المحادثات النووية غير المباشرة، بينما كان من المرتقب أن تلتقيا أيضاً يوم الاثنين المقبل على صعيد الفرق الفنية بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم يوم الجمعة القادم كذلك.
قد يهمك أيضــــــــا
خيارات دونالد ترامب لشن ضربات في إيران بحسب الإيكونومست