الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان

أكد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن النصر بات قريبًا، مشددًا على أن هزيمة من وصفهم بـ«الخونة» والقضاء الكامل على التمرد أصبحا أمرًا حتميًا، في ظل ما تحققه القوات المسلحة من تقدم ميداني متواصل على مختلف الجبهات.

وقال البرهان، في تصريحات حاسمة، إن القوات المسلحة تخوض معركة مصيرية دفاعًا عن الدولة السودانية ومؤسساتها، مؤكدًا أن هذه المعركة لا تستهدف أشخاصًا بعينهم، بل تهدف إلى استعادة هيبة الدولة وحماية وحدة السودان وأمنه واستقراره. وأضاف أن الجيش لن يتراجع ولن يقبل بأي حلول منقوصة، وسيواصل القتال حتى يتم تحرير كامل التراب السوداني من أي وجود مسلح خارج إطار الدولة.

وأشار القائد العام إلى أن ما تشهده البلاد من أحداث هو نتيجة مباشرة لمحاولات تقويض مؤسسات الدولة وزعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن القوات المسلحة تقف اليوم صفًا واحدًا مع الشعب السوداني، مستندة إلى دعم شعبي واسع يرفض الفوضى والتمرد، ويتمسك بدولة القانون والمؤسسات.

وأوضح البرهان أن المعارك الجارية، رغم قسوتها، فرضت على الجيش ولم تكن خيارًا، لافتًا إلى أن القوات المسلحة تتحرك وفق خطط مدروسة تهدف إلى تقليل الخسائر وحماية المدنيين قدر الإمكان، مع الالتزام الكامل بالقيم الوطنية والمسؤولية التاريخية تجاه السودان وشعبه.

وجدد البرهان دعوته للسودانيين إلى التماسك والوحدة في هذه المرحلة الحرجة، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة لن يكون إلا بتكاتف الجميع خلف الدولة وجيشها الوطني، وأن مستقبل السودان لن يُبنى على التمرد أو الفوضى، بل على الاستقرار والعمل وإعادة الإعمار.

واختتم البرهان تصريحاته بالتأكيد على أن السودان سيخرج من هذه المحنة أقوى وأكثر تماسكًا، وأن النصر، مهما طال الطريق إليه، سيظل الهدف الذي لن تحيد عنه القوات المسلحة حتى يتحقق كاملًا، وتعود الدولة السودانية آمنة مستقرة كما يستحقها شعبها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

سبعة عشر قتيلا في قصف للدعم السريع على مدينة الفاشر

البرهان المهجرون قسراً من دارفور اختاروا مناطق تحت سيطرة الدولة