القاهرة – أكرم علي
أكدت مصادر بلجنة التحقيق في حادث تحطم طائرة مصر للطيران، الاثنين 6 حزيران/ يونيو الجاري أن شركة "ديب أوشن سيرش" للبحث البحري أبلغت اللجنة أن سفينتها التي ستشارك في عمليات البحث وانتشال الصندوقين الأسودين للطائرة ستتأخر في الوصول لموقع البحث.
وأضافت المصادر في تصريح صحافي أن الشركة قالت للجنة إن السفينة "JOHN LETHBRIDGE" التابعة لها ستصل لمنطقة التحطم مساء الخميس المقبل بسبب حالة البحر والتيارات البحرية التي تواجهها خلال رحلتها، وأن فرص انتشال الصندوقين الأسودين انخفضت مع تأخر وصول السفينة لمدة أسبوع. وتسابق فرق البحث الزمن لانتشال الصندوقين الأسودين للطائرة اللذين سيوفران أدلة مهمة لكشف ما حدث للطائرة، ويصدر الصندوقان الأسودان إشارات صوتية لمدة 30 يوما بعد تحطم الطائرة؛ وهو ما يعني أن فرق البحث أمامها نحو 9 أيام لتحديد موقعيهما في مياه يصل عمقها إلى 3 آلاف متر، وهو أكبر عمق يمكن التقاط إشارات منه.
وقالت المصادر إنه فور انتشال الصندوقين الأسودين للطائرة سيقوم فريق المحققين المصريين بتفريغ محتوياتهما في معمل موجود بمقر الإدارة المركزية لحوادث الطيران حيث ستساعد محتويات الصندوقين فى معرفة حقيقة اللحظات الأخيرة من سقوط الطائرة عن طريق مسجل الحوار الذي دار في قمرة القيادة. مضيفة أن الصندوقين الأسودين سيحتويان على البيانات التي توضح حالة أجهزة الطائرة أثناء سقوطها، مشيرة إلى أن اللجنة ستصدر تقريرا مبدئيا حول الحادث خلال حزيران/ يونيو الحالي.
وكانت طائرة مصر للطيران في رحلتها رقم 804 تحطمت في شهر أيار/ مايو الماضي فوق البحر المتوسط بعد الدخول إلى المجال الجوي المصري بعشرة أميال، وعلى متنها 66 شخصا، واتفقت وزارة الطيران المصرية مع شركة "ديب أوشن سيرش Deep Ocean Search العالمية، على القيام بأعمال البحث واستعادة صندوقي المعلومات الخاصين بالطائرة. والتقطت الأسبوع الماضي أجهزة البحث الخاصة بسفينة فرنسية تشارك في عمليات البحث عن الصندوقين الأسودين إشارات من قاع البحر يرجح أن تكون من أحد الصندوقين. لكن مصادر بلجنة التحقيق قالت آنذاك إنه لن يتم انتشال الصندوقين في حالة تحديد موقعهما إلا بعد وصول السفينة التابعة لشركة "ديب أوشن".