واشنطن - ماريا طبراني
اكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن الحرب على إيران ستستمر طالما كان ذلك ضروريا، مضيفاً "نسعى لفرض الهيمنة على طهران".
وقال ترامب في تصريحات للصحافيين إن "أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب على إيران قد لا تكون مختلفة كثيرا".
كما تابع "دمرنا إيران ولم تعد بوضع جيد"، مبيناً أن إيران فقدت قدراتها البحرية وعلى إطلاق الصواريخ.
فيما أوضح ترامب إن البحرية الأميركية ستبدأ "قريبا جدا" مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره 20% من النفط والغاز العالميين والذي تغلقه إيران حاليا.
وردا على سؤال عن موعد بدء البحرية الأميركية مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق لحمايتها من الاستهداف، قال ترامب "قريبا جدا".
وتستهدف طهران مضيق هرمز ردا على الضربات الإسرائيلية الأميركية بهدف جعله غير قابل للعبور، وهي استراتيجية هدفها شل الاقتصاد العالمي والضغط على واشنطن.
و تحدَث ترامب عن جزيرة خرج الإيرانية وكتب في منشور عبر منصة تروث سوشيال"،"نفذنا أحد أكبر الهجمات في تاريخ الشرق الأوسط على جزيرة خرج الإيرانية"، مشيرا إلى أنه اختار عدم تدمير البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج. لكنه لوح بتدمير البنية التحتية النفطية في خرج إذا أقدمت إيران على عرقلة السلامة بمضيق هرمز.
كما بين أن الولايات المتحدة "دمرت بشكل كامل" أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية.
وبين أن إيران باتت عاجزة عن الدفاع عن أي شيء تريد الولايات المتحدة مهاجمته، مضيفاً "إيران لن تكون قادرة على تهديد أميركا أو الشرق الأوسط أو العالم".
و شدَد على أن طهران لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا، داعياً الجيش الإيراني إلى إلقاء السلاح "وإنقاذ ما تبقى من بلدهم".
و تعتبر جزيرة خرج تعتبر شريان إيران النفطي، إذ تتصل بأنابيب من حقول نفط في وسط وغرب البلاد
كما تمر عبر هذه الجزيرة التي تبعد 27 ميلاً عن الساحل بين 1.3 و1.6 مليون برميل يومياً، علماً أن الكمية ارتفعت إلى 3 ملايين برميل قبل الحرب حسب "جي بي مورغان".
كذلك توجد مخزونات إضافية تبلغ 18 مليون برميل نفط على الجزيرة
و قد بدأت وزارة الدفاع الأميركية تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز.
وأكد مسؤولين أميركيين، اليوم الجمعة، بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث وافق على طلب تقدمت به القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) لنشر جزء من مجموعة جاهزية برمائية إلى جانب وحدة من مشاة البحرية الاستكشافية.
وتتألف هذه القوة عادة من عدة سفن حربية ونحو 5 آلاف عنصر من مشاة البحرية.
كما أوضح مسؤولان أن السفينة البرمائية يو إس إس تريبولي (USS Tripoli) المتمركزة في اليابان، ترافقها قوات من المارينز، وهي في طريقها حالياً إلى الشرق الأوسط.
وأشاروا إلى أن قوات من مشاة البحرية موجودة بالفعل في المنطقة للمشاركة في العمليات المرتبطة بالتصعيد مع إيران.
و أتى هذا التعزيز العسكري في وقت أدت فيه الهجمات الإيرانية على مضيق هرمز إلى تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر البحري الاستراتيجي، ما تسبب في اضطراب الاقتصاد العالمي وارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى تحديات عسكرية وسياسية أمام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب".
و أفاد مسؤولان أميركيان بأن الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية (31st MEU)، التي تضم نحو 2200 عنصر على متن 3 سفن برمائية تابعة للبحرية الأميركية، تلقت أوامر بالتوجه إلى الشرق الأوسط.
وأضافوا أن هذه الوحدة تتمركز بشكل دائم في اليابان وتعمل عادة ضمن نطاق قيادة الهند–المحيط الهادئ.
كما أوضح المسؤولون أن نشر هذه القوة لا يعني بالضرورة استخدامها كقوة برية داخل إيران، لكنها توفر قدرات متعددة للقادة العسكريين تشمل عمليات برية وبرمائية إضافة إلى قدرات جوية يمكن الاستعانة بها عند الحاجة .
ولفتوا إلى أن هذه الوحدة تضم أيضا سرباً من مقاتلات F-35 وسرباً من طائرات MV-22 أوسبري ذات المراوح المائلة.
و تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، حيث أظهر قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، مزيداً من التحدي وتوعدوا خلال أحدث تصريحات لهم بمواصلة القتال مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، التي أحدثت اضطرابات في حياة الملايين وزعزعت الأسواق المالية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ترامب يؤكد أن إيران على وشك الاستسلام خلال مكالمة مع قادة مجموعة السبع
ترامب يؤكد أن مرشد إيران حي ويطالب السفن بإظهار الجرأة في عبور مضيق هرمز