القاهرة ــ حاتم الشيخ
صرَّح وزير النقل المهندس هاني ضاحي،، بأنَّ مصر بمشروع قناة السويس الجديدة, تبني اقتصادها على أسس قوية لعقود عدة مقبلة, موضحًا أنَّ المشروع الجديد لا يزيد فقط من الموارد العامة من خلال مضاعفة إيرادات هيئة قناة السويس, وإنما يفتح آفاقا جديدة للتنمية ويعيد لمصر الريادة الاقتصادية والسياسية في المنطقة مرة أخرى وأكد الوزير ضاحي خلال مشاركته السبت، على رأس وفد كبير يمثل الوزارة بكل هيئاتها وشركاتها في زيارة إلى موقع حفر القناة الجديدة، أنَّ المشروع يأتي في إطار إعادة بناء الدولة المصرية العصرية بما ينعكس على تحسين حياة الإنسان المصري.
وبدأ ضاحي والوفد المرافق له زيارته من مبنى المحاكاة في هيئة قناة السويس، وكان في استقباله رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، ثم شاهد شرحًا لمراحل تنفيذ المشروع الجديد والجدوى الاقتصادية والتنموية المستهدفة من إنجاز هذا المشروع القومي العملاق، والفرص والتحديات التي تواجهه، والفرص المتاحة لإنشاء تجمعات عمرانية وهياكل اقتصادية من شأنها إحداث طفرة كبيرة للاقتصاد المصري.
وشدَّد على بأنَّ "ما يدعو للفخر أنَّ كل التصميمات الخاصة بالمشروع، تمت بمعرفة الخبراء المصريين، وأنَّ أعمال الحفر تتم بالتوازي مع أعمال التكريك، مع ضمان ألا يتعارض ذلك مع أعمال الملاحة في القناة.
وأشار وزير النقل إلى أنَّ مشروع قناة السويس الجديدة مع وجود 6 موانئ في نطاق التنمية بالمحور من شأنه أن يجعل هذا العمل "مشروع القرن"، موضحًا أنَّ هذه المنطقة ستكون أكبر موقع داعم للاقتصاد القومي، مشدَّد على أنَّ أعمال الحفر تسير بكفاءة وسرعة عالية بفضل جهود القوات المسلحة.
وأكد ضاحي، أنَّ الإرادة المصرية العظيمة تولد من جديد لبناء هرم جديد يضاف إلى الحضارة المصرية، مؤكدًا تلاحم الشعب المصري بكامل طوائفه وشرائحه والتفافهم حول هذا المشروع الذي يعتبر أمل مصر نحو تحقيق العبور الثاني لتحقيق التنمية الشاملة والحقيقية والنماء والازدهار، مشيدًا بإصرار وحماس جموع الشعب المصري على نيل شرف المشاركة في هذا المشروع العظيم.