القاهرة – محمد الدوي، أكرم علي
زارّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح الأربعاء، المستشفى الذي توجد فيه ضحية واقعة التحرش في ميدان التحرير؛ وذلك للاطمئنان على حالتها الصحية والنفسية؛ وبث رسالة طمأنينة بأن الدولة ستستمر في الاضطلاع بدورها إزاء مواطنيها، واستعادة الأمن والأمان للمواطنين والمواطنات في الشارع المصري، فيما كلف رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بتشكيل لجنة وزارية، يشارك فيها الأزهر والكنيسة للوقوف على أسباب انتشار تلك الظاهرة، وتحديد استراتيجية وطنية لمواجهتها، تساهم فيها مؤسساتنا التعليمية والدينية والإعلامية والأمنية؛ إلى جانب مؤسسات الدولة الأخرى، بما فيها المجتمع المدني.
وكلَّف الرئيس كل الأجهزة الأمنية المعنية ببذل العناية الواجبة للحيلولة دون تكرار مثل هذه الحوادث، والقضاء على هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع المصري، وعدم السماح بحدوثها على أي نطاق، حتى وإن كان فرديًا، منوهًا بأن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، بجانب الأجهزة الأمنية، بما في ذلك المجتمع ذاته.
ووجَّه الرئيس حديثه أثناء الزيارة إلى كل جندي وضابط شرطة أو جيش مصري، وكل مواطن مصري شبَّ على قيم الشهامة والمروءة أن يتصدى لهذه الظاهرة، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يستمر هذا الأمر في مصر، وخاطب القضاء قائلًا "عرضنا ينتهك في الشوارع، وهذا لا يجوز حتى ولو حالة واحدة".
وطالب مؤسسات الدول ممثلة في القضاء والشرطة والإعلام وكل رجل عنده نخوة وشهامة ومروءة بالتصدي لهذه الظاهرة، مؤكدًا أن الدولة ستكون في منتهى الحسم، وسيتم تنفيذ القانون بما لا يسمح بتكرار ذلك مرة أخرى.
وأكّد المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، السفير إيهاب بدوي، أن الرئيس كلّف رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بتشكيل لجنة وزارية، يشارك فيها الأزهر والكنيسة للوقوف على أسباب انتشار تلك الظاهرة، وتحديد إستراتيجية وطنية لمواجهتها، تساهم فيها مؤسساتنا التعليمية والدينية والإعلامية والأمنية؛ إلى جانب مؤسسات الدولة الأخرى، بما فيها المجتمع المدني.
وأوضح أن الرئيس دعا السيدة ضحية واقعة التحرش لتأدية العمرة فور تماثلها للشفاء، كما استجاب سيادته لرغبتها في مرافقة والدتها لها.