الرئيس عبد الفتاح السيسي

أدى المحافظين الجدد اليمين الدستوري أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، وبعدها رحب سياسيون مصريون بالأسماء التي تم الإعلان عنها فى الحركة، لا سيما مع وجود رموز شابة في الحركة.

من جانبه، رحب رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد أنور السادات، بالأسماء التي تم الإعلان عنها في حركة المحافظين اليوم، مشيرًا إلى أنهَّا أسماء أكاديمية ولديها القدرة على حل مشاكل المواطن البسيط.

وشدّد السادات، على ضرورة وجود متابعة لعمل المحافظين من قبل الحكومة كل فترة حتى لا نعود إلى ما حدث في حركة المحافظين التي قام بها رئيس مجلس الوزراء الأسبق الدكتور حازم الببلاوى وغابت الرقابة عنهم.

وأكّد على أنَّ "دفع الدولة للشباب في العمل السياسي مهم جدًا لتدريبهم على العمل الحكومي ثم الاعتماد عليهم في الوزارات فيما بعد".

بدوره، رحب المتحدث باسم حزب "المصريين الأحرار" شهاب وجيه، بحركة المحافظين التي اعتمدها الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأضاف وجيه، إنَّ "الحركة جاءت بعد طول انتظار من الشعب المصري الغاضب من أداء المحافظين وفشلهم في إدارة أهم فترة في تاريخ مصر منذ تولي السيسي الحكم".

وأشار إلى أنَّ "أداء المحافظين المستبعدين من قبل كاد أن يتسبب فى كوارث لعدم خبرتهم بإدارة الأزمات داخل محافظتهم".

واعتبر المتحدث الرسمي باسم "المصريين الأحرار" أنَّ الدفع بعدد من الشباب وضخ دماء جديدة في أوصال الدولة  "مؤشر إيجابيًا.

من جهته،  ألمح سكرتير عام مساعد حزب "الوفد" حسام الخولي، أنَّ "المشكلة ليس في تغير الأسماء والوجوه وإنما في ضرورة متابعة وتقييم أداء المحافظين كل ثلاث شهور، ومدى قدرته على العمل داخل محافظته، واستيعاب مشاكل المحافظة".

وأكّد الخولي، أنَّ "حركة المحافظين خارج الصندوق التقليدى وبها كثير من الشخصيات الأكاديمية التي لديها خبرة وكفاءة بخلاف أعمارهم المتوسطة".

وعبر عن تفاؤله بالمحافظين وقدرتهم على النجاح  في عملهم وإنجاز المهام المطلوبة منهم وحل مشاكل الجماهير المتراكمة.

وأكد حسام الخولي، أنَّ "مهمة المحافظين الجدد "صعبة للغاية" وعلى درجة عالية من الخطورة"، مشيرًا إلى بدء الإجراءات الفعلية للانتخابات البرلمانية الأمر الذي يصعب المهمة الملقاة على عاتقهم.