سوزان مبارك تنفي سعيها لتوريث نجلها جمال مبارك لتولي حكم مصر قبل الثورة

 أكّدت سوزان مبارك، زوجة الرئيس الأسبق حسني مبارك، أنها لم تسع لتوريث نجلها جمال مبارك الحكم، قائلة إنَّ "الحياة التي عشتها مع زوجي مبارك ليست رائعة أبدًا، وكنت لا أتمنى أن نعيش مثلها مجددًا".
 وأوضحت سوزان مبارك، في الجزء الرابع من الحوار الذي نشرته الكاتبة الكويتية فجر السعيد، عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الإثنين، أنها "لم تخطط لتوريث الحكم"، مؤكدة أنَّ "تشويه سمعتها وإلحاق التهم بها كان مخططًا، وليس وليد الصدفة، وتعلم من السبب فيه".

 وكشفت السيدة الأولى على مدار 30 عامًا أنَّ "مبارك كان قاسيًا معنا، خوفًا من كلام الناس، وبعد ما قيل عني من أساطير، ندمت أنني لم أستمتع بحياتي كما يجب، طالما أنَّ النتيجة النهائية واحدة".
 وبيّنت أنَّ "شخصية الرئيس مبارك ليست من الشخصيات التي يمكن أن تقبل تدخل زوجته في عمله. عندما تأتيه مكالمة مهمّة، وأنا موجودة، كنت أغادر الغرفة".
 وتابعت "ليس لي حياة خاصة، أو صداقات، فحياتي كانت لزوجي وأولادي، والعمل الخيري العام، الذي كان يأخذ كل وقتي".
 وأعربت سوزان مبارك عن دهشتها من "الانقلاب في مواقف أشخاص"، موضحة "إنهم كانوا يسبحون بحمدنا ليل نهار، وبعد 25 يناير (الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق) قالوا فينا ما لم يقله مالك بالخمر"، حسب تعبيرها.

 وأبرزت سوزان، في الجزء الثالث من حوارها مع الكاتبة الكويتية فجر السعيد، الأحد، أن "الناس تصدقهم ولا ترى تقلباتهم"، في إشارة إلى الشخصيات المحسوبة على نظام مبارك والتي تهاجمه في المرحلة الراهنة.
 وأشارت، في سياق هجومها، إلى الصحافيين، الذين انقلبوا على نظام مبارك، فور الإطاحة به، قائلة إن "أحد الصحافيين كان يجتمع معي يوميًا، قبل 25 يناير، لإقناعي بإعطائه حق طباعة ونشر كتابي عن تجربتي بعد وفاة حفيدي، وبعد الأحداث هاجمني".