البرلمان المصري

سيطرت حالة من الارتباك علي الأحزاب السياسية و التحالفات بعد مرور 48 ساعة من فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية.
وتصاعدت حدة الأزمة، لاسيما بعد إعلان حزب الوفد أنَّه يراجع موقفه من خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
من جانبه، أكّد المتحدث باسم حزب "الوفد" المستشار بهجت الحسامي، أنَّ "الهيئة العليا ستحقق في الشكاوى التي تلقتها قيادات الحزب بتدخل الأمن في العملية الانتخابية لصالح مرشحين و قوائم بعينها".

وأشار  الحسامي، إلى أنَّ "الهيئة العليا للحزب سيدة قراراها، وستحسم موقفها غدًا الاربعاء بعد الاجتماع الذي تعقده لقياداتها ورؤساء اللجان في المحافظات".
ونوْه المتحدث الرسمي باسم "الوفد"، أنَّ الحزب تلقى العديد من الشكاوي التي تتطلب بحث وتقييم الموقف".

وأضاف، أنَّ "مصادر أعلنت أنَّ مرشحي الحزب تلقوا إتصالات من جهات أمنية تطالبهم بعدم الترشح في دوائرمعينة".
وفي نفس السياق، فسر متابعون سياسيون ما يحدث بأنَّه محاولة من "الوفد" لجني مزيد من المكاسب، لاسيما بعد إتجاه الأحزاب للانسحاب من قوائمه لصالح  قائمة "في حب مصر" والتي أسسها عدد من السياسيين والشخصيات العامة مثل سامح سيف اليزل و لميس جابر و طاهر أبو زيد و حازم عبد العظيم وأحمد سعيد وأخرين.
وقالت قيادات وفدية، أنَّ الخيارات كافة مطروحة أمام الحزب، بما في ذلك خيار المقاطعة.

من جهته، طالب وكيل البرلمان السابق والقيادي الوفدي عبد العليم داوود، حزبه إلى مقاطعة الانتخابات، لافتًا إلى أنَّه سيلتزم بالقرار إذا اتخذته الهيئة العليا في الحزب، منتقدًا ما أسماه تدخل الدولة في العملية الانتخابية.
وتشهد "الجبهة المصرية" غضب من رئيس وزراء مصر الأسبق كمال الجنزوري، بسبب انسحابه المفاجئ من تشكيل القائمة الموّحدة.

وأضافت مصادرمطلعة، أنَّهم سيطالبوه رسميًا بالاعلان عن أسباب تخليه عن القائمة في وقت حرج، وبعد فتح باب الترشح للعملية الانتخابية، الأمر الذي شطر القائمة لجناحين، جناح انضم إلى قائمة "فى حب مصر" والأخر يشكل قائمة بمفرده وهو "تحالف الجبهة المصرية".

يذكر أنَّ الجنزوري كان قد أعلن تخليه عن القائمة التي يشكلها  دون إبداء أسباب، الأمر الذي أربك الجبهة، كما أنَّ القائمة كانت تضم "الجبهة المصرية" التي تضم حزب "الحركة الوطنية" و "مصر بلدي" و "الجيل" و "مصر الحديثة".