القاهرة ـ أحمد السكري
أتهم سياسيون مصريون قناة الجزيرة بالتورط فى أحداث سيناء، معللين ذلك لقيامها بإذاعة بث مباشر للحظة الهجوم دون تحديد مصدر الفيديو.
واتهم رئيس حزب "المؤتمر" الربان عمر المختار صميدة، قناة الجزيرة، بالتورط في ارتكاب أعمال عنف في سيناء ودعم المتطرَّفين ، معتبرًا أنَّ "بثها للفيديو بالتزامن مع التفجيرات دليل إدانة لها".
وأكّد صميدة، أنَّ "المصالحة مع قطر مستحيلة، لاسيما بعد عودة بث قناة الجزيرة القطرية لحادث العريش مباشر وتحريضها على العنف".
وأشار المختار صميدة إلى، وجود أيادي خارجية تحرك التطرَّف في سيناء وتموله من أجل مصالحها الخاصة، لافتًا أنَّ "جماعة "الإخوان المحظورة ذراع لها في تنفيذ مخططاتها التخريبية في مصر".
وطالب رئيس حزب "المؤتمر"، الجهات الأمنية بالتحقيق في الحادث، على أنَّ تضع في اعتبارها المستجدات والتطورات الجديدة، وكيفية نقل قناة الجزيرة للحادث بشكل مباشر، ما يؤكّد أنَّ هناك شبه تواطؤ خارجي على أمن واستقرار البلاد.
من جانبه، أعرب عضو المكتب السياسي في حزب "التجمع" حسين عبدالرازق، عن غضبه جراء قيام قناة الجزيرة بنشر فيديو أثناء تقجيرات شمال سيناء.
وأكّد عبدالرازق، أنَّ "القائمين على القناة كانوا على علم مسبق بهذا الحادث"، منوهًا أنَّ "هناك علاقة مباشرة وخطة موحدة بين المسؤولين عن هذه القناة ومنفذي هذه العملية".
وأشار إلى أنَّ "قطر تبيّن عدائها لمصر مرة تلو المرة"، معتبرًا أنَّ "الفيديو يغلق باب المصالحة معها إلى الأبد".
من جهته، أكّد المنسق العام لتحالف" 25- 30" مصطفى الجندي، أنَّ "القائمين على القناة كانوا على علم مسبق بهذا الحادث"، مشيرًا إلى أنَّ "الفيديو يثير العديد من الشكوك حول تورط قطر في مؤامرة كبرى ضد مصر قد تظهر أبعادها مستقبلًا".
وطالب الجندي، بفتح تحقيق عاجل وموَّسع لكشف المتورطين وعلاقة قطر بالحادث، مشددًا على ضرورة قطع جميع العلاقات معها في حالة ثبوت تورطها في دماء الجنود المصريين.
كما طالب، بإعلان حالة الحرب في سيناء وحماية أفراد القوات المسلحة من تهديدات الجماعات لمصر.
يذكر أنَّ، "ثلاثة انفجارات ناتجة عن إطلاق قذائف هاون، أطلقت الخميس الماضي، مستهدفة مديرية أمن شمال سيناء، وقسم ثان العريش، ومبنى المخابرات الحربية، أدت لانهيار جزء منها، واقتحام سيارة مفخخة للكتيبة 101 التابعة للقوات المسلحة في شمال سيناء، أسفرت عن سقوط العشرات من الشهداء والمصابين من المدنيين والعسكريين".