القاهرة – أكرم علي /إيمان إبراهيم
عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعًا صباح الخميس، ضم كلًا من وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، ورئيس المخابرات العامة، وعددًا من القادة العسكريين والأمنيين.
واستهل الرئيس الاجتماع بتوجيه التحية والتقدير لذكرى شهداء مصر الأبرار من رجال القوات المسلحة والشرطة الذين جادوا بأرواحهم من أجل الوطن، مؤكدًا أن الدولة لن تنسى أبناءهم وعائلاتهم.
وبحسب بيان صحافي، أشاد الرئيس بما يقدمه رجال القوات المسلحة والشرطة من تضحيات من أجل الحفاظ على الأمن القومي واستقرار المجتمع، لاسيما في ظل العمليات الآثمة التي تستهدف مقدرات الشعب المصري والمؤسسات العامة والخاصة وممتلكات المواطنين الأبرياء ومقرات الأجهزة الأمنية والشرطية.
وأكدّ السيسي، أن مثل هذه الأعمال الغاشمة لن تزيد المصريين إلا إصرارًا على تحقيق طموحاتهم من أجل بناء مصر المستقبل واستعادة موقعها اللائق بين دول العالم.
وشهد الاجتماع استعراضًا لتطورات الأوضاع الأمنية الداخلية، وكذلك الاستعدادات والخطط التي أعدتها مختلف أجهزة الأمن لمواجهة الأعمال المتطرفة.
كما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بضرورة مواصلة خطط استهداف البؤر الإجرامية، فضلًا عن استمرار التنسيق الكامل في العمل الميداني بين القوات المسلحة وجهاز الشرطة.
وشدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أهمية إيلاء بالغ الاهتمام لأمن المواطنين واستقرار الدولة، وأن يتمتع كافة رجال الأمن بأعلى درجات اليقظة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة والمخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في البلاد، مؤكدًا أهمية التصدي بمنتهى الحزم والقوة لأي محاولات اعتداء على المنشآت العسكرية والشرطية والحكومية والخاصة.
وشهدت محافظة شمال سيناء هجومًا جديدًا الخميس، قتل خلاله ضابط من القوات المسلحة وعدد من المجندين إثر استهداف مدرعة عسكرية.