المنزل

تعودين إلى البيت مرهقة وتنامين في وقت متأخر، وتجدين نفسك في النهاية عالقة في حلقة مفرغة من التوتر، ومن هنا، يحثّ الخبراء دائمًا على عدم اصطحاب مشاكلك والأمور، التي تسبب لك التوتر إلى البيت، لكن وفي كثير من الأحيان، نجد أن الكثير من أسباب الإجهاد والتوتر هي داخل البيت أصلًا.
 
ويفترض بمنزلك أن يكون ملاذك، وملجأك للاسترخاء والنقاهة، فإذا لم يكن لديك مكان للاسترخاء وإعادة شحن طاقتك، فإن حلقة الإجهاد ستدمّرك في النهاية، وستؤثر سلبًا على جميع مناحي حياتك، وحان الوقت لتطردي كافة أسباب التوتر والإجهاد والطاقة السلبية من منزلك، وهناك عدّة طرق لتعزيز الطاقة الإيجابية في منزلك.
 
تخلّصي من الفوضى
إنّ كلّ تلك الفوضى في منزلك، تعرقل تدفّق الطاقة الإيجابية، فكما أنت بحاجة للهواء كي تتنفسي.. الطاقة بحاجة إلى مساحة كي تتدفق، وغالبًا ما تتزايد الفوضى في الأماكن التالية:
 
– مداخل المنزل: إذ تعد المكان الذي تنطبق عليه عبارة “دع كلّ شيء واذهب!” وهي أيضًا المنظر الأول الذي تراه عند دخولك البيت.
 
– أكوام الغسيل في غرفة النوم والحمام تخلق فوضى كبيرة، ووجودها في غرفة النوم يؤثر على نوعية نومك، فاحرصي على ترتيبها أو وضعها في مكان مغاير.
 
– الغرف المخصصة للتخزين هي أكثر الأماكن التي تعج بها الفوضى في المنزل، لا ضير من امتلاك غرفة تخزين، لكن احرصي بالمقابل على ترتيبها، ووضع خزائن ورفوف للتخزين بدلًا من وضع الأشياء عشوائيًا.
 
– الأشياء والممتلكات التي لا تحتاجينها، أو لا تحبينها، أو تلك المكسورة التي لا تستطيعين إصلاحها، تخلّصي من كلّ هذه الأشياء على الفور، وكذلك تلك الأشياء التي تذكّرك بأمور مؤلمة حصلت معك.
 
كوني مع المظاهر البسيطة
بمجرّد أن تتخلصي من الفوضى، حاولي جعل منزلك أكثر بساطة، تذكري دائمًا…الأقلّ هو الأفضل. سيساعدك اعتماد ديكور بسيط في منزلك وقطع أثاث قليلة على التركيز في الأمور المهمة كمهنتك أو أهدافك.
 
اختاري ألوانًا إيجابية
تؤثر الألوان تأثيرًا كبيرًا على نفسيتك ومشاعرك، قد تكون الألوان الدافئة "كالأحمر والبرتقالي والأصفر" عدوانية أكثر من الألوان الباردة "كالأخضر والأزرق والبنفسجي"، لكن لا ضير من خلطها معًا للحصول على مزيج يساعدك على تجديد نشاطك عندما تكونين بحاجة لذلك، وعلى الاسترخاء بعد يوم طويل في الوقت نفسه.
 
ادعي الطبيعة إلى منزلك
 
الطبيعة بلا شكّ ملهمة ومنشطة للحواس، احرصي على وضع مختلف النباتات والأزهار في منزلك، فهي تحسّن من نوعية الهواء الذي تستنشقينه، وتحثّ على التركيز وتفيد صحتك ومزاجك.
 
تخلّي عن الشاشات
 
إن استخدام الشاشات المختلفة في وقت الاسترخاء ما قبل النوم أو بعد العمل يضرّ العيون، ويؤثر على نوعيّة نومك ويحطّم مستويات التركيز لديك، لذلك:
 
– احرصي على وضع جهاز التحكم بالتلفزيون وهاتفك في أماكن بعيدة يصعب الوصول إليها.
 
– تخلّصي من التلفزيون في غرفة نومك.
 
– لا تستخدمي هاتفك كمنبّه واستعملي بدلاً من ذلك منبّهًا تقليديًا.
 
– لا تشاهدي التلفزيون أو تستخدمي حاسوبك لمدة ساعة على الأقل قبل النوم.
 
استعملي إضاءة خفيفة
الإضاءة القوية تفسد مزاجك وتزيد من نسب توتّرك، استبدلي الإضاءة القوية بمصابيح يمكنك التحكم في درجتها وذلك لتساعدك على الاسترخاء.
 
التزمي بهذه النصائح، وستدهشك النتائج… فأحيانًا تغيير أمور بسيطة في منزلنا، قادر على تغيير كلّ حياتنا!