أكد رئيس مجلس إدارة المصرف العربي الدولي محمد عبد الجواد فى تصريحات خاصة لـ " مصر اليوم" أن ليبيا تمر الآن بمرحلة استعادة التقاط الأنفاس بعد الخسائر الجسيمة التي ألحقت بها جراء الثورة الليبية ضد العقيد معمر القذافي والتي أدت إلى مقتله وعائلته وتبعتها بمطاردة باقي الفلول في داخل ليبيا وخارجها، وأن ليبيا ستحتاج إلى مزيد من الوقت، لتتمكن من الوقوف على قدميها، والبحث عن الأموال الليبية التي تم تهريبها للخارج على يد النظام السابق". وقال إنه "بشأن عملية إعمار ليبيا وبعد عقد اتفاقيات شراكة بين شركات مصرية والجانب الليبي، إلا أن المصرف العربي والذي أسس باتفاقية دولية، وتعد مصر وليبيا من أكبر المساهمين فيه، ليس له دور حاليًا فى عملية إعادة إعمار ليبيا رسميًا، ولم يتم عقد أي اتفاقيات مشتركة من خلاله حتى الآن". وتوقع عبد الجواد أن "يتم الإعلان خلال المرحلة المقبلة ومع بدء العام الجديد عن بدء توقيع اتفاقيات مشتركة بين البلدين من خلال تعاقد شركات مصرية توفر حوالي 2 مليون من العمالة المصرية في ليبيا، وسيتولى المصرف بدوره متخصصًا فى هذا المجال في عمليات التحويلات البنكية بالجنيه والدولار لهذه الشركات وتسهيل مهمتها فى إعمار ليبيا". ونفى رئيس مجلس إدارة المصرف العربي الدولي وهو ليبي الجنسية وممثل الجانب الليبي في مجلس إدارة المصرف "ما تردد أخيرًا على وسائل الإعلام من شائعات حول وجود أي أرصدة من الأموال الليبية المهربة والتي قدرت بحوالي 170 مليار دولار، والتي أعلنت جهات ليبية حالية أن هذه الأموال المهربة مودعة في حسابات في بنوك في دول أفريقية وفي روسيا وفي دول جنوب آسيا، وطالبت ليبيا المجتمع الدولي برفع العقوبات والإفراج عن هذه الأموال من الأصول الليبية المجمدة بعد الإطاحة بحكم معمر القذافي"، لافتًا إلى أن "مصرفه ليس لديه أي أرصدة لرجال القذافي، سواء فى مصر أو في ليبيا أو أي حسابات أخرى تنتمي إليهم"، موضحًا أن "المصرف العربي الدولي عضو في اتحاد البنوك المصرية وأصبح خاضعًا لرقابة البنك المركزي المصري ويتبع تعليماته".