طاقم أرتيميس2 (الصورة من الموقع الرسمي لوكالة ناسا)

تسعى وكالة الفضاء الأوروبية إلى تعزيز حضورها في استكشاف القمر، واضعة هدفاً طموحاً يتمثل في إنشاء وجود بشري دائم على سطحه بحلول عام 2040، بما يتيح استكشاف الموارد وتحقيق تطورات علمية وتقنية تخدم مستقبل البشرية.

وجاء هذا التوجه بعد مشاركة أوروبية بارزة في مهمة "أرتميس 2" التابعة لوكالة الفضاء الأميركية، حيث ساهمت أوروبا بشكل أساسي في أنظمة حيوية دعمت الرحلة.

وأكد مدير الرحلات المأهولة والروبوتية في وكالة الفضاء الأوروبية أن العودة إلى القمر تمثل خطوة مهمة تعيد أوروبا إلى سباق الاستكشاف الفضائي، مشيراً إلى أن المهمة لم تكن لتتحقق دون نظام الدفع الذي وفرته الوكالة.

وقدمت أوروبا وحدة الخدمة الخاصة بكبسولة "أوريون"، التي زودت رواد الفضاء بالأكسجين والماء والكهرباء، إضافة إلى دورها في تشغيل نظام الدفع الأساسي خلال الرحلة.

ومن المنتظر أن يشارك رواد فضاء أوروبيون في مهام قمرية قريبة، على أن يتم الهبوط الفعلي على سطح القمر في مهمة لاحقة خلال عام 2028، بعد تعديل الخطط الأولية.

كما تعمل الوكالة على إرسال معدات إلى القمر بحلول عام 2030 عبر مركبة الهبوط غير المأهولة "أرجونوت"، التي ستنقل أجهزة علمية ومركبات جوالة لدعم الاستكشاف.

وتركز الخطط الأوروبية على استكشاف القطب الجنوبي للقمر، نظراً لتوفر ظروف مناسبة لتوليد الطاقة الشمسية، إلى جانب احتمالات وجود موارد مهمة مثل المياه.

وتهدف هذه الجهود على المدى الطويل إلى إنشاء محطة أبحاث مأهولة، مع تطوير تقنيات حيوية مثل استخراج الماء وتوليد الأكسجين وحماية الرواد من الإشعاع، وهي معارف قد تساهم أيضاً في تمهيد الطريق لرحلات مستقبلية إلى كوكب المريخ.

قد يهمك أيضـــــــا :
 
ناسا تنشر صورة تاريخية للأرض من مهمة "أرتيميس 2"

طاقم أرتميس 2 يواجه مشكلة فى برنامج مايكروسوفت وتوقف الإيميل فى الفضاء