إطلاق قمر صناعي

تخطط شركة تقنيات الصواريخ "سبين لانش" لإطلاق رحلات طيران تجريبية عبر جهاز طرد مركزي ضخم يدعى "كاينتك لانش سيستم" مبكرًا هذا العام وفقًا لما أوردته مجلة وايرد، حيث تعتمد هذه الفكرة الغريبة على جهاز طرد مركزي لتسريع حمولة صغيرة حتى تصل إلى سرعة تزيد عن 8,000 كيلومتر في الساعة ضمن حجرة فراغ، وذلك بحسب موقع مرصد المستقبل الإماراتى.
 
وما إن تصل إلى السرعة المطلوبة حتى يفتح باب خاص بقناة الإطلاق، فتنطلق الحمولة إلى طبقة الستراتوسفير، ثم يشتعل محركها ليرسلها إلى مدارها، إلا أن هذه الفكرة ما زالت نظرية حتى الآن، فيما تهدف الشركة الناشئة من هذه الفكرة خفض كمية وقود الصواريخ المستخدمة في كل إطلاق. وتزعم أنها قادرة على إطلاق أكثر من خمس حمولات يوميًا، علمًا بأن ذلك يستغرق من الشركات الأخرى شهرًا على الأقل، وفقًا لمجلة وايرد.
 
وكشف المدير التنفيذي والمؤسس جوناثان ياني بأن شركته قد تقدم خدمات إطلاق الأقمار الاصطناعية بتكلفة لا تتجاوز نصف مليون دولار، ويتطلب تنفيذ هذه الفكرة من الشركة الناشئة عمل كثير حتى تثبت قدرتها على إطلاق الصواريخ، فوفقًا لمجلة وايرد، أقصى ما وصلت إليه حتى الآن هو رمي حمولة تجريبية تزن خمسة كيلوجرامات نحو جدار فولاذي بعد تسريعها لأكثر من 6437 كيلومترًا في الساعة.
 
وعلى الرغم من أن تلك القوة الهائلة للتسارع لم تلحق ضررًا بهاتف آيفون في الحمولة المسرعة، ما زال الخبراء قلقين من احتمال تلف الأجهزة الإلكترونية خلال الدوران، إلا أن الشركة تتابع عملها على الرغم من هذه الانتقادات. ففي مايو بدأت الأعمال الإنشائية لمنشأة اختبارية جديدة يبلغ حجمها ثلاثة أضعاف حجم المنشأة الحالية في ولاية نيو مكسيكو. بالإضافة إلى أنها وقعت عقدًا مع وزارة الدفاع الأمريكية في يونيو الماضي.

وقد يهمك أيضًا:

ساعات ذرية أميركية قد تثبت وجود المادة الكونية الغامضة

"بروجيكتور" يحوِّل الأشياء إلى ذهب بشكل مباشر ويتتبع موقعها