لورا شان

  تأهلت امرأة بريطانيا قصيرة لواحدة من أخطر وظائف البحرية على الرغم من تحذيرها بسبب قصر قامتها، الذي من شأنه أن يجعل هذا مستحيلًا، حيث قامت لورا شان، البالغة من العمر 24 عامًا، من سليفورد في لينكولنشاير، بتغيير وظيفتها من فنية لتصليح السيارات في العام الماضي لبدء التدريب في البحرية الملكية.

 

وبسبب جسدها الضئيل، فإنها أقل خمس بوصات من الحد الأدنى للطول المسموح به لأفراد الجيش، لذا قال لها المدربون إنها لا تملك سوى فرصة ضئيلة لتمرير دورة التدريب، ولكن بعد 12 شهرًا، تستعد شان للتأهل كأحد أفراد البحرية، وهذا الدور يعني أنها ستكون مسؤولة عن سلامة الطائرات على متن سفينة حربية.

وأكدت السيدة شان، التي يعتقد الآن أنها أقصر شرطية في الجيش البريطاني: "إذا فشلت، كنت سأعود وأقوم بالتدريب مرة أخرى"، مضيفة "لقد كافحت في التدريبات في البداية، لكن كل الرؤوس قاموا بمساعدتها"، وكانت تتدرب في رناس كولدروس في هيلستون، كورنوال.

 

وتابعت شان: "لقد كانت دورة عالية جدًا، ونحن نفعل أي شيء لمكافحة الحرائق وإنقاذ الضحايا، إلى إصلاح جرارات القيادة والطائرات المتحركة"، مردفة أن من بين الصعاب التي واجهتها هو أنه "لا يمكنك رؤية أي شيء في النار، لذلك يمكنك استخدام كل الحواس.

من جانبه، أوضح مدير التدريب وكبير الموظفين جون إثرينغتون، أنه قد أعجب بها  وبحزمها، مضيفًا: "أن إيرمان شان تخطت كل تحد وضع أمامها".