القاهرة ـ مصر اليوم
وضعت سيدة بريطانية طفلها بعد أسبوع من إصابتها بالشلل على إثر تعرضها لجلطة دماغية شكلت خطرًا على حياتها وحياة جنينها، وواجهت الأسرة قرارًا صعبًا بإخضاعها لعملية جراحية دقيقة لم يسبق أن أجريت من قبل على امرأة أثناء الحمل.
وكانت كيب ويفر (29 عامًا) والتي تعمل في مجال التمريض في طريقها للتسوق في شهر سبتمبر من العام الماضي، عندما شعرت بألم شديد في رأسها، وأدركت أن الأمر لا علاقة لها بحملها، فسارعت للاتصال بزوجها الذي نقلها على الفور إلى المستشفى.
وشخص الأطباء على الفور إصابة ويفر بجلطة دماغية أفقدتها القدرة على الكلام والحركة، وشكلت خطرًا على حياتها في حال لم يتخذ الإجراء اللازم في مثل هذه الحالة بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وحذر الأطباء من أن ويفر يمكن أن تتعرض لنزيف في المخ يودي بحياتها وحياة جنينها أثناء العملية التي تنطوي على حقن مواد تعمل على إذابة الجلطة، إلا أن الأسرة قررت المضي بالعملية وتحمل عواقبها مهما كانت.
وبعد 4 ساعات فقط من العملية تمكنت ويفر من استعادة قدرتها على الكلام، إلا أنها بقيت تعاني من الشلل في الجانب الأيسر من القسم السفلي لجسدها، وبعد ثلاثة أيام فقط من العملية رزقت بطفل أطلقت عليه اسم توبي يتمتع بصحة جيدة ويزن نحو 3 كيلوغرام.
وسمح للطفل بالعودة إلى المنزل في مدينة شروبشاير بعد أسبوع من ولادته، ولحقت به والدته بعد أيام قليلة لتبدأ رحلة طويلة من العلاج الطبيعي بهدف استعادة قدرتها على المشي والحركة بشكل طبيعي.