لندن - يو بي آي
فتحت الشرطة البريطانية جبهة جديدة في جهودها الرامية إلى منع الجهاديين المحتملين من الشبان المسلمين من التوجه إلى سوريا للمشاركة في القتال، من خلال استهداف أمهاتهم وزوجاتهم وشقيقاتهم.
وقالت صحيفة "ديلي تليغراف " اليوم الخميس إن، هيلين بول، منسقة عمليات مكافحة الارهاب في شرطة لندن بدأت حملة وطنية لحث النساء المسلمات على استخدام نفوذهن على أحبائهن.
واضافت أن الحملة الوطنية جاءت رداً على القلق المتزايد للشرطة البريطانية ازاء ارتفاع أعداد الشبان المسلمين الراغبين في السفر إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر على أراضيها.
ونسبت الصحيفة إلى هيلين قولها "نريد أن نضمن أن الناس، ولا سيما النساء، الذين يشعرون بالقلق على أحبائهم يحصلون على معلومات كافية حول ما يمكن القيام به لمنع سفرهم إلى سوريا، وزيادة ثقتهم بالشرطة لتشجيعهم على الاتصال بنا حتى نتمكن من التدخل والمساعدة".
واضافت أن الحملة "ليست حول تجريم الناس بل لمنع وقوع المآسي، وترمي إلى اطلاع الراغبين حقاً في دعم القضية السورية على طرق القيام بذلك بأمان وبشكل قانوني".
وسيلتقي ممثلون عن برنامج مكافحة الارهاب الذي اطلقته الحكومة الائتلافية البريطانية تحت اسم (منع)، والهيئة الخيرية المنظمة لعمل الجمعيات الخيرية البريطانية ومنظمات خيرية أخرى قادة شرطة لندن لاطلاق الحملة الوطنية الجديدة.
ونسبت الصحيفة إلى، ميشيل راسل، من الهيئة الخيرية قولها "هناك حاجة حقيقة وماسة لايصال المساعدات الانسانية للناس المتضررين من النزاع داخل سوريا، وتلعب الجمعيات الخيرية في بريطانيا دوراً هاماً في ايصال هذه المساعدات إلى سوريا والدول المجاورة لها، وكانت قادرة على فعل ذلك جراء التبرعات السخية من الجمهور".
واضافت راسل "نريد من الجميع اتخاذ خيارات مدروسة بشأن طرق التبرع للجمعيات الخيرية لكي يشعروا بالثقة بأن مساهماتهم المالية ستحدث فرقاً في الجهد الإنساني".