مصرية تتبرَّع لأخيها بـ"النخاج الشوكي

يسيطر الخوف والقلق بشدة على "هالة حمدان"، خشية من فقدان شقيقها الأصغر المصاب بـ"فشل النخاع"، نتيجة تملك المرض منه لما يزيد على ثلاثة أعوام، مقررة التبرع بجزء من جسدها لإنقاذ حياته، لتبدأ شقيقتها الخضوع للتحاليل اللازمة داخل أروقة "مستشفى" معهد ناصر للبحوث والعلاج.

تطوع أشقاؤه بعد شهر من معرفة المرض، بإجراء الفحوص والتحاليل لإنقاذ شقيقهم الأصغر، لكن فصيلته لم تتطابق مع أحد باستثناء مع أخته الكبرى.. "مستعدة أضحي بحياتي بس أخويا يعيش" بهذه الكلمات أعربت الفتاة العشرينية عن فزعها من فقدان شقيقها، راوية أن رحلة علاج أحمد مع المرض، بدأت في المرحلة الإعدادية، عند اكتشفت الأسرة تزايد ضعف تركيزه خلال الدراسة، مقررين إجراء تحاليل صورة دم كاملة، وصفائح دموية، اعتقادًا منهم بإصابته بضعف مناعة، ليصدموا بنقص الصفائح الدموية، وفشل النخاع الشوكي.

حاولت هالة التخفيف عن شقيقها المريض بعبارات إيجابية، بعدما أظهرت النتائج تطابق فصيلتهما، ما يعني إمكانية تبرعها له، وتبدأ شقيقته في الاستعداد الفعلي للعملية التي تتضمن: "عدة تحاليل طبية، لأخذ عينة النخاع من جسمى، بتوصيل خراطيم لسحب الدم مني، وأخرى لإعطائي محاليل بها بعض الأدوية، عن طريق أحد الأجهزة الموجودة بغرفة خاصة بقسم الأوعية الدموية وزرع النخاع بمعهد ناصر".

وأكدت "هالة" أن الدكتور جمال فتحي الدين، استشاري أوعية دموية، في مستشفى معهد ناصر، سوف يجري لشقيقها العملية، التي تستغرق 14 ساعة متواصلة داخل غرفة العمليات، وقد تم تحضيره لها منذ ما يقرب من 15 يوما، وتمت إقامته بغرفة معزولة، لضعف مناعته.
وأوضحت شقيقة أحمد: "كنا نطمئن على أخي من خلال إحدى الكاميرات الموجودة في الغرفة، التي يقيم بها، وتم إعطاؤه كيماوية لمدة 5 أيام لتنزيل مناعته، حتى يستجيب للنخاع الذي أتبرع به لإنقاذ حياته".
واختتمت شقيقته حديثها: "أتمنى من الجميع الدعاء له بالشفاء"، راجية من الله عز وجل أن يخفف عنه الآلام".

وقد يهمك أيضًا:

الشرطة الإسبانية تعتقل مغربيًا فرض الحجاب على ابنته القاصر

" الفياجرا النسائية " تثير الجدل في مصر ووزارة الصحة تعلّق