وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون

سردت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون مقتطفات من كتابها الجديد (خيارات صعبة) المقرر طرحه في الأسواق يوم الثلاثاء المقبل.
وأشارت صحيفة (واشنطن بوست) الي أن كلينتون استهلت كتابها بوصف أول لقاء سري جمعها بالرئيس باراك أوباما قبل المؤتمر الوطني الديمقراطي 2008 بأنه كان " لقاء المراهقين المربك" ، وتناولت فترة مهمتها كوزيرة خارجية سابقة ، فضلا عن بعض التصورات عن الحملة الديمقراطية التاريخية التي خاضتها ضد أوباما كمرشحة في انتخابات الرئاسة الامريكية عام 2008.
وأضافت كلينتون أنه خلال حديثها مع أوباما عن الأزمة السورية ، اقترحت بثقة تدريب وتسليح المعارضين السوريين المعتدلين ، معللة ذلك بأنه سيعطي الإدارة الأمريكية تنسيقا فعالا مع حلفائها الإقليميين على الأرض ، ولكن أوباما لم يرق له الاقتراح ، فانسحبت كلينتون على الفور محترمة قراره ومداولاته.
وتابعت تحليلها بخصوص رؤيتها للمفاوضات مع حركة طالبان الأفغانية بإطلاق عدد من سجنائها بمعتقل جوانتانامو مقابل الإفراج عن السيرجنت الأمريكي بوي بيرجدال ، ورأت أن إبرام أي اتفاق مع طالبان سيسبب انتقادات واسعة بالداخل ، كما أن مجرد إجراء مفاوضات مع طالبان لن يكون أمرا سهلا بالنسبة للأمريكيين أنفسهم ، خاصة بعد سنوات من الحرب.
ومضت كلينتون تقول أنها رفضت بشدة أي هجوم على منافستها في الانتخابات الرئاسية عام 2008 سارة بالين ، معللة ذلك بقولها " ليس من المنطقي أو الصحيح سياسيا مهاجمة سيدة مثلي يمكنها الحصول على دعم الأخريات في المجتمع".
وانتقلت كلينتون وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاستبدادي ، الرافض لأي انتقاد ولأي معارضة ، كما رفضت الفكرة القائلة بأن توسع حلف الناتو هو السبب في العدوان الروسي المتصاعد.
واختتمت كلينتون بأنها فضلت الإبقاء على السائق الخاص بسالفتها في الوزارة كونداليزا رايس ، خاصة وأن نصائحها وإرشاداتها بخصوص ما يجب فعله خلال وجودها كانت معينا لها للغاية.