بورسعيد – محمد الحلواني
في ظل الاهتمام الكامل بالشارع السياسي وأبعاده وما بين الكلام هنا وهناك عن الانتخابات الرئاسية ومرشحيها، خرج شباب من بورسعيد بموضوع أخر، لينشقوا به عن عالم السياسة من خلال فريق " أيناكتس " التابع لطلاب جامعة بورسعيد والذين أطلقوا حملة بعنوان "ذات في الشارع " إذ تهدف إلى تمكين المرأة لمحاربة التحرش ونشر الوعي والقضاء على السلبية التي يعانى منها الشارع.
وقالت إحدى المشاركات في الحملة، شيماء الجاولي "ايناكتس" بورسعيد أو "سافي بورسعيد سابقا " هي مؤسسة غير ربحية, تنموية مقرها جامعة بورسعيد تهدف لتطبيق مشروعات تنموية لخدمة المجتمع من جانب ريادي، ولأننا شباب وبنات نرى أن مشكلة التحرش مشكلة كبيرة جدا في المجتمع، وهي سبب من أسباب تأخره وأن البنات من حقهن السير في الشارع بحرية من دون أن تشعر بالخوف من أن يتعرض لها أحد ما أو أن يتحرش بها، لذا فكرنا نحن فريق اناكتس جامعة بورسعيد أن نقوم بعمل حملات توعية وبدأنا بالفعل في كلية الآداب والتجارة والهندسة و بعد ذلك قررنا النزول إلى الشارع لكي نتحدث مع البنات عن حقوقهن وللتواصل أكثر مع فتيات وبنات الإنترنت قمنا بعمل "جوجل فورم" البنت من خلاله ترسل قصتها ونعمل" phone app" لو أي بنت تعرضت لتحرش ترسل لنا.
وأضافت إسراء سودان قمنا بعمل حملة" ذات " لأن من العيب أن مصر تكون دولة إسلامية وتحتل المركز الثاني عالميا في التحرش، فالتحرش يعد مشكلة نواجهها كل يوم، التحرش عند الناس كلمة مضخمهة جدا الكل يقول إنها " معاكسه" وستنتهي في وقتها لحين وصولنا إلى هذا الحال الذي وصلنا فيه إلى التحرش الجنسي وإهانة البنت و" يرضوا بيقولوا إن السبب هي البنت" ومن أجل كل هذا قمنا بالحملة لكي يعرف الناس إن البنت مجني عليها وليست جانية وأن القانون لم يخصص قانون للمتحرش، لكنه خصص قانون للاعتداء على المرأة.
وأوضح باسم أشرف، قمنا بالحملة في ظل انشغال الناس بالسياسة على الرغم من أن السياسة ليست كل شيء ولو بحثنا فى حل المشكلات فى البلد ستنهض البلد وأن القضاء على التحرش هو سبب من أسباب نهضه البلد.
ويقول أحمد بدوي، نحن شباب فريق اناكتس جامعة بورسعيد قمنا بحملة " ذات " لكي نقول للبنت، لا تسكت وتدافع عن حقها ولكي نعرفها أن المتحرش كائن أضعف وأجبن منها، لأنه بيخاف من الفضايح ولا يخاف من ربنا لذا نقول لكل بنت لا تخافي وتكلمي فأنتِ صاحبة حق.
وقال ماركو صبري نحن كشباب أدركنا مدى المشكلة، وأن التحرش ليس له أي مبرر، ولا فقر لأن صاحب الشركة بيتحرش، ولا تعليم لأن الدكتور بيتحرش، ولا ملبس لأن المنتقبة يتم التحرش بها، لذا قرررنا ننزل عشان نقول" كفاية " تحرش عشان بنتي وأختي وأمي تمشي في الشارع وهي ليست خائفة أن أحدًا يتعرض لها.