بني سويف ـ حنفي الفقي
نظم قسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة "بني سويف"، ندوة بعنوان "نشأة الخط العربي وتطوره"، في إطار فعاليات الموسم الثقافي للعام الجامعي الجاري، بحضور رئيس الجامعة الدكتور أمين لطفي، ورئيس قسم اللغة العربية الدكتورة عزة عبد اللطيف، وأستاذ العلوم اللغوية في الكلية الدكتور صلاح الدين صالح.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور أمين لطفي أن محاور الندوة الرئيسية هي أصالة الخطوط العربية ومراحل تطورها وجمالياتها، "فالخط العربي فيه العديد من الجماليات الزخرفية للحروف والكلمات، ويشهد على ذلك التاريخ بكافة مراحله، علاوة على أنها لغة القراّن الكريم".
وشدد لطفي على أهمية الندوة "فاللغة العربية والخط العربي في الوقت الحالي يواجهون تحديات عديدة، خاصة بعد تداخل الثقافات الأجنبية بشكل كبير، وانتشار المدارس الأجنبية، ونخشى أن يؤثر ذلك بشكل أو بأخر على اللغة العربية" مؤكداً على ضرورة تفعيل توصيات الندوة وأخذها في الاعتبار بهدف الاستفادة منها.
وأوضحت رئيس قسم اللغة العربية عزة عبد اللطيف، أن "اللغة العربية هي ليس فقط وسيلة وظيفية، بل لها وظيفة زخرفية وعبر التاريخ رأينا كافة أنواع فنون الخط العربي على جدران المساجد في كافة العصور، ومن نوع الخط نستطيع أن نميز في أي العصور نقش هذا الخط، وفنون الخط العربي موجودة من قبل الإسلام ولكن ارتبط تطورها بتطور الحضارة الإسلامية عبر العصور المختلفة".
وأشار أستاذ العلوم اللغوية في الكلية الدكتور صلاح الدين صالح، إلى انه "لولا تدوين العرب الأوائل للتراث وما توصلوا إليه من علوم عن طريقة كتابته بكافة أنواع الخطوط في مخطوطات، لما حدث عصر النهضة في أوروبا، لأن الأوربيون استعانوا بهذه المخطوطات العربية وترجموها إلى اللغات الأوروبية المختلفة".