القاهرة – مصر اليوم
أعلنت سيدة صفوت مدير القسم التعليمي في المتحف المصري، إن الرياضة لدى المصري القديم كانت جزءا أساسيا في الحياة اليومية ومكونا هاما في ثقافته حيث إنه عرف أهميتها وفوائدها على الجسم والعقل وتأثيرها في بناء الشخصية والحفاظ على الصحة وجعلها معيار الحياة والقوة والشجاعة.
وأكدت مديرة القسم التعليمي في المتحف المصري، أن الرياضة كانت شرطا أساسيا من شروط تولى الحكم والجلوس على عرش مصر، كما كانت الألعاب لها فوائد عقلية وجسمانية عديدة، مشيرة إلى أن أرض مصر الخالدة لا تزال تحتفظ بجزء كبير من أسرارها في شتى بقاع الجمهورية فالنقوش التي بين أيدينا تثبت أن أجدادنا مارسوا الرياضة ووضعوا الأصول لمعظم الألعاب الرياضية من حيث القوانين التي اتبعت عند ممارسة الرياضة والتي لا يزال بعضها معمولا بها في ممارسة الرياضة حتى الآن.
وأوضحت سيدة صفوت، أن فريق عمل القسم التعليمي في المتحف المصري طبق بعض الرياضات التي كان يمارسها المصري القديم مع طالبات مدرسة الحرية بنات والتعرف على أصول هذه الألعاب مثل (اللعب بالكرة ـ لعبة الهوكى ـ رياضة المصارعة ـ رياضة الوثب العالي ـ لعبة الاتزان ـ رياضة العدو ـ رياضة رفع الأثقال، رياضة المبارزة).
وتابعت: " أنه من منطلق الدور المتحفي الذي يسعى إليه المتحف المصري ونأمل أن يعمم في كل متاحف مصر؛ وهو ربط المناهج التعليمية في القطع الأثرية الموجودة داخل العديد من المتاحف المصرية".
وأشارت إلى أن المتحف المصري تواصل مع المؤسسات الخارجية خاصة طلاب المدارس في جميع المراحل التعليمية، وذلك عن طريق إلقاء عدة ندوات ومحاضرات داخل المدارس لتوعية الطلاب بأهمية الحضارة المصرية وزيادة الحس الوطني ونشر الوعي الأثري والثقافي، وخصوصا أن هناك بعض المراحل التعليمية التي تتناول تاريخ مصر القديم وبداية الحضارة وكذلك العمل على جذبهم لزيارة المتحف.